الصين: الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران تعيق تفتيش الوكالة

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد الممثل الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن المشاورات بين الغرب وإيران وصلت إلى طريق مسدود. كما أدت التصريحات المتعلقة بالنظر في جولة جديدة من الهجمات العسكرية ضد إيران إلى تصاعد التوترات وإثارة القلق.
وأوضح الدبلوماسي الصيني أن الملف النووي الإيراني، باعتباره قضية خلافية بين طهران وواشنطن، قد طُرح على طاولة المفاوضات عدة مرات، لكن جميع هذه الفرص ضاعت مرارًا وتكرارًا. ودعا الأطراف المعنية إلى التعلم من التاريخ، واعتماد التعددية الحقيقية في سبل التوصل إلى تسوية سياسية، والتحرك نحو وقف الحرب والصراع، والسعي لعقد المفاوضات لإبراز الجهود الدبلوماسية.
وشدد على ضرورة إعطاء الأولوية للواقعية والحياد لفهم القضية بشكل واضح. وأشار إلى أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي من جانب واحد، واستأنفت فرض عقوبات أحادية الجانب على إيران، ولجأت إلى أقصى درجات الضغط ضد طهران، منتهكة بذلك الاتفاق الذي سعت بنفسها للتوصل إليه.
وأضاف الممثل الدائم للصين لدى الأمم المتحدة أن هذه القضايا تعتبر السبب الجذري للأزمة الحالية. كما لم تفِ الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، بل انضمت إلى مسار العقوبات الأمريكية الأحادية ضد إيران.
وأكد المسؤول الصيني أن آلية “الزناد” بها عيوب جوهرية من الناحية القانونية والإجرائية، وأنها أضعفت بشكل كبير مصداقية واتساق إجراءات مجلس الأمن الدولي. وذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجومين على منشآت نووية تخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران. واعتبر أن هذا الأمر هو السبب الرئيسي لعدم قدرة الوكالة على إجراء التفتيشات، وأن بعض الدول حاولت إصدار قرارات ضد إيران.
