اختطاف أربعة مواطنين سوريين في القنيطرة على يد قوات النظام الصهيوني

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت أحدث التطورات الميدانية في الجنوب السوري بأن قوات الاحتلال التابعة للنظام الصهيوني أقدمت على اعتقال واختطاف أربعة مواطنين سوريين عند نقطة تفتيش واقعة على الطريق بين خان أرنبة وأوفانيا في الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة.
وأشارت تقارير الصادر عن مصادر محلية إلى أن هؤلاء المواطنين السوريين الأربعة وقعوا في قبضة العسكريين الإسرائيليين أثناء عودتهم من الأراضي الزراعية وتحديداً خلال عملية قطاف الزيتون.
وفي سياق متصل، كان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد أشار في وقت سابق يوم السبت إلى أن الصهيونيين نفذوا أكثر من ألف غارة واعتداء على الأراضي السورية خلال أقل من عامين، وهي ممارسات أسفرت عن استشهاد العشرات من المدنيين.
وبحسب المعطيات الواردة، فقد نظم الكيان الصهيوني هجمات واسعة النطاق منذ فترة انهيار الحكومة السورية السابقة، وقبل فترة وجيزة قصف أجزاء من العاصمة دمشق تحت ذريعة حماية الدروز.
وعلاوة على ذلك، ومنذ سقوط نظام بشار اسد، واصل جنود هذا الكيان عبور خط الفصل بين مرتفعات الجولان المحتلة والأراضي السورية، مواصلين توسيع عملياتهم الاحتلالية في الأراضي المحيطة بالجولان ضمن محافظتي درعا والقنيطرة.
وفي هذا السياق، كان الجولاني قد صرح في وقت سابق خلال كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن إسرائيل تعتدي بلا توقف على سوريا وقد نفذت ما يقرب من خمسمائة غارة جوية وقصف مدفعي فضلاً عن أكثر من ألف ومائتي توغل بري، مؤكداً أن مرتفعات الجولان ستظل أرضاً سورية وأن دمشق ترفض كافة محاولات إسرائيل لفرض سياسة الأمر الواقع في الجولان المحتل.
