قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

حزب الله لبنان يؤكد الرفض القاطع للإملاءات الأمريكية ويشدد على حماية السيادة الوطنية

شدد قيادات في حزب الله اللبناني على أن التدخلات الأمريكية السافرة في الشؤون القضائية والسياسية للبلاد لن تنجح في تركيع المقاومة، مؤكدين التمسك بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة في وجه أي عدوان.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، اعتبر قياديون بارزون في حزب الله لبنان أن التدخل المباشر لواشنطن في الشؤون القضائية للبلاد يمثل محاولة مفضوحة لخلق الفتنة، مؤكدين الثبات في مواجهة أي إملاءات خارجية. وفي السياق ذاته، لفت إبراهيم الموسوي، عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، إلى أن التجارب التاريخية أثبتت أن القوة العسكرية والعتاد المتطور لا يعصيان الجيوش من الهزيمة ولا يعنيان بالضرورة تحقيق النصر الحاسم.

وأشار البرلماني عن حزب الله، متطرقاً إلى حرب غزة الأخيرة والدعم الأمريكي اللوجستي والعسكري الواسع للكيان الصهيوني عبر إرسال الأساطيل وإقامة الجسر الجوي وتوريد الأسلحة، إلى أن هذه المعطيات كشفت عن المأزق الحقيقي الذي يعاني منه العدو في فلسطين ولبنان، وهو مأزق ناتج عن صمود المقاومة وتضحيات الشعب الباسل.

ووصف الموسوي المقاومة بأنها جزء لا يتجزأ من بنية المجتمع والدولة، مبيناً أن جنود وضباط الجيش اللبناني هم أبناء هذا الوطن وإخوته، ومشدداً على أن معادلة الجيش والشعب والمقاومة تظل الشعار الأكثر فاعلية لترسيخ الاستقرار في الماضي والحاضر والمستقبل.

وأضاف أن القوى الوطنية الداعمة للمقاومة تتوزع على مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية وتمثل شريحة واسعة من المجتمع الذي يرفض الاستسلام لهيمنة الاحتلال الإسرائيلي.

كما انتقد النائب اللبناني بشدة الملاحقات القضائية بحق أشخاص بادروا إلى نقل السلاح صيانةً لسيادة البلاد وعزتها، واصفاً تلك الأحكام بالمخزية، ومؤكداً أن هؤلاء الأفراد يستحقون التكريم لا المحاكمة.

وفي سياق متصل، صرح حسين الحاج حسن، القيادي البارز في حزب الله وممثل كتلة بعلبك الهرمل البرلمانية، بأن بعض الأطراف السياسية المحلية تسعى إلى إثارة التوترات سعياً لإثبات الولاء للخارج، بينما ترتكز استراتيجية المقاومة الأساسية على حماية الاستقرار والسلم الأهلي الداخلي.

وأكد الحاج حسن، تعليقاً على ضبط شحنة المتفجرات عند حاجز ظهر البيدر، أن هذه المواد تعود للمقاومة التي تقف سداً منيعاً في وجه الاعتداءات الصهيونية التي تستهدف الأمن القومي والبنية التحتية.

واستنكر صمت المسؤولين الرسميين حيال جرائم النظام الصهيوني، مضيفاً أن قادة جيش الاحتلال الإرهابي دمروا نحو ستين قرية لبنانية باستخدام مواد متفجرة جُلبت عبر شاحنات صهيونية إلى الأراضي اللبنانية دون تسجيل أي شكوى رسمية ضد هذه الانتهاكات في المحافل الدولية.

وختم المسؤول في حزب الله بالتحذير من أن التدخلات الأمريكية السافرة في المسار القضائي اللبناني تتعارض مع المصالح العليا للبلاد وتهدف إلى افتعال الأزمات، مشدداً على أن مشاريع واشنطن الإقليمية المتمثلة في اتفاقيات الإبراهيم والتطبيع مع العدو الصهيوني ستتحطّم حتماً على صخرة صمود المقاومة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى