تعزيز النفوذ العسكري التركي في الصومال وأهداف استراتيجية جديدة بقاعدة بالیدوغلی

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت المعطيات الواردة بأن وفداً من العسكريين الأتراك أجرى زيارة ميدانية إلى منشأة بالیدوغلی الجوية الواقعة في إقليم شبيلي السفلى بالصومال، وذلك في إطار مساعي أنکارا الرامية إلى الارتقاء بالموقع ليكون مركزاً رئيسياً للخطط العسكرية المشتركة مع الحكومة الصومالية.
وتتضمن المشاريع المقترحة في هذا السياق أعمال تحديث وتوسعة لمدرجات الطيران، فضلاً عن تشييد حظائر متخصصة لصيانة وإيواء الطائرات العسكرية، بما يسهم في تعزيز القدرات الاستراتيجية لهذه القاعدة الجوية الحيوية.
ومن المتوقع أن تتيح هذه التحديثات تحويل المنشأة المذكورة إلى نقطة ارتكاز للتعاون العسكري الثنائي وتنفيذ المهام المشتركة بالتنسيق مع الحلفاء الدوليين، رغم أنه لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية تكشف عن التكلفة الإجمالية للمشروع، أو الجدول الزمني للتنفيذ، أو طرازات الطائرات المرتقب نشرها في الموقع.
وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع أنباء تفيد بتقليص محتمل لأعداد القوات التابعة للولايات المتحدة الأمريكية وعناصر الاتحاد الأفريقي المتواجدين بالقرب من القاعدة، وتشير التقديرات إلى أن الأفراد العسكريين الأمريكيين قد يُنقلون إلى منشأة دناب في العاصمة مقديشو، في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية مراقبة الأوضاع وتقديم الدعم الأمني اللازم.
وتندرج هذه التحركات ضمن مسار تعزيز العلاقات الدفاعية المتنامية بين تركيا والصومال، والتي تعد أكاديمية التدريب العسكري التركية تورکسوم في العاصمة مقديشو أحد أبرز شواهدها الاستراتيجية.
