استقالة رئيس وزراء بلجيكا على خلفية أزمة موازنة عام 2027

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، قدم بارت دي فيور، رئيس وزراء بلجيكا، استقالته اليوم الإثنين إلى الملك فيليب، وذلك بعد عجز الائتلاف الخماسي الحاكم عن تحقيق توافق حيال مشروع موازنة عام 2027، في خطوة قابها القصر الملكي بتأجيل اتخاذ القرار النهائي بشأن الاستقالة والشروع في جولة مشاورات مع قادة الأحزاب المشاركة في الائتلاف.
وأفاد القصر الملكي البلجيكي في بيان نشر عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، بأن الملك قرر تعليق البت في الاستقالة مؤقتاً على أن يبدأ الغد سلسلة لقاءات مع رؤساء أحزاب الأغلبية لبحث الأزمة الراهنة.
وفي سياق متصل، كانت صحيفة دي استاندارد البلجيكية قد نقلت في وقت سابق عن مصادر مطلعة لم تكشف عن هويتها، توقعاتها بأن يعلن دي فيور استقالته اليوم نتيجة التعثر في التوصل إلى تسوية للموازنة.
من جانبه، أشار تقرير وكالة بلومبرغ إلى احتمالية رفض الملك لاستقالة دي فيور، ومطالبته بمواصلة الحوار والتنسيق مع بقية مكونات الائتلاف الحاكم لاحتواء الخلافات.
وكان رئيس الوزراء البلجيكي قد شدد في وقت سابق على الأهمية القصوى والحتمية للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الموازنة موعد أقصاه يوم الخميس.
وتزامنت هذه التطورات السياسية مع احتجاجات شعبية شهدتها شوارع بلجيكا خلال الأسبوع الجاري، حيث تجمع المئات من الشباب منددين بسياسات التقشف وإصلاحات قطاع التعليم، ومطالبين بزيادة الدعم المالي للتعليم، ورفع القدرة الشرائية للمواطنين، وتحسين مستوى الخدمات العامة، فضلاً عن الاحتجاج على التدخل الأمني الخشن لفض المظاهرات.
