قلق دبلوماسي في الناتو من تداعيات خسارة الجمهوريين بالانتخابات الأمريكية

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت تقارير إعلامية نقلًا عن مصادر دبلوماسية في الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي الناتو بأن الحلفاء الأوروبيين يخشون أن تدفع هزيمة الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى زيادة وتيرة الانتقادات والضغوط الموجهة ضد الحلف. وبحسب المعطيات الواردة، يتركز قلق هؤلاء الدبلوماسيين حول احتمال أن يعمد ترامب، في حال فوز الديمقراطيين بمقاعد الكونغرس وتقييد خططه الداخلية، إلى تحويل تركيزه بصورة أكبر نحو سياسة الخارج لضمان تثبيت مكاسبه السياسية مستفيدًا من صلاحياته الواسعة في هذا المجال. وأشار ثلاثة من الدبلوماسيين إلى أن رد فعل ترامب المحتمل حيال أي تعثر جمهوري قد أسفر عن سحب آلاف إضافية من العسكريين الأمريكيين المتمركزين في القارة الأوروبية، حيث تجري الاستعدادات لتنفيذ عملية إعادة تقييم التموضع العسكري الأمريكي في أوروبا بحلول شهر كانون الأول ديسمبر المقبل، وهو ما قد يمهد الطريق لتقليص ملحوظ في الوجود العسكري لواشنطن هناك. وعلاوة على ذلك، رجحت المصادر ذاتها أن يقدم الرئيس الأمريكي على تخفيض الدعم المالي الأمريكي للموازنة المشتركة للناتو، أو فرض قيود على صفقات التسلح الأمريكية الموجهة لأوكرانيا، أو اتخاذ خطوات ترمي إلى تعزيز التقارب بين واشنطن وموسكو.
