استشهاد اثنين وعشرين طالبا وكادرا تعليميا جراء عدوان النظام الصهيوني على قطاع غزة في أكتوبر

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أصدرت وزارة التعليم في غزة بيانا يوم الثلاثاء أفادت فيه بأن العدوان الصهيوني على القطاع خلال شهر أكتوبر أسفر عن استشهاد 14 طالبا إلى جانب ثمانية أشخاص من الكوادر التعليمية والتربوية.
وأوضحت الوزارة أن أعمار الأطفال والفتية الشهداء تراوحت بين 6 و16 عاما، بينما ضمت قائمة الضحايا من الكوادر التعليمية اربعة معلمين وثلاثة موظفين من الجامعة الإسلامية في غزة، فضلا عن أستاذة جامعية استشهدت إثر استهداف وحدة مسكنية.
إلى ذلك، كشفت الجهة ذاتها عن إصابة عدد آخر من الطلاب والطلبة والمدرسين بجروح مختلفة نتيجة استهداف المدارس وخيام إيواء النازحين بالقصف المتواصل.
وذكرت الوزارة أن إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الصهيوني باتجاه الأحياء السكنية والمراكز التعليمية أدى إلى تعليق أو تأخير العملية التعليمية في عدة مناطق تشمل خان يونس ودير البلح ومخيم البريج والأجزاء الشمالية من قطاع غزة.
كما أن استمرار الحصار وإغلاق المعابر يحول دون مغادرة الطلاب الحاصلين على منح دراسية خارج غزة، فضلا عن النقص الحاد في الوقود الذي يعرقل نقل الطلاب ويهدد عمل المؤسسات التعليمية بتحديات جسيمة.
وفي السياق ذاته، أشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن 95 بالمئة من مدارس القطاع تعرضت لأضرار متفاوتة جراء الهجمات الصيوني منذ شهر أكتوبر لعام 2023 وحتى الآن.
وعلاوة على ذلك، واستنادا إلى معايير نشرتها وزارة التعليم في يوليو 2026، فقد ارتقى منذ أكتوبر 2023 وحتى تلك الفترة أكثر من 20 ألفا و51 طالبا و532 معلما شهداء في غزة.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية إلى التدخل العاجل لحماية أرواح الطلبة والمعلمين، ووقف الاعتداءات المستمرة على المؤسسات التعليمية، وتسهيل دخول المواد والمعدات الضرورية لإعادة إعمار المدارس.
وختم التقرير بالإشارة إلى أنه منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 وحتى الآن، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية على غزة عن استشهاد 1593 مواطنا فلسطينيا وإصابة 5748 آخرين بجروح.
