تسجيل رقم قياسي غير مسبوق لـ 35 حادثاً بحرياً في أكتوبر بمضيق هرمز والخليج الفارسي

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد علي فنيش، رئيس مكتب شبكة الميادين في طهران، في تقرير لها بأن شهر أكتوبر الماضي شهد تسجيل 35 حادثاً بحرياً في مياه الخليج الفارسي وبحر عمان ومضيق هرمز، وهو رقم قياسي لم يسجل له مثيل منذ بدء الحرب على إيران في الثامن والعشرين من شهر فبراير عام 2026.
وأشار التقرير إلى أن هذه الإحصائية ترتبط بالعمليات والإجراءات الموجهة ضد السفن التي تجاهلت الممر البحري الذي أعلنته إيران. ونوه المسؤول الإعلامي إلى أن هذه الأرقام تقتصر حصراً على الحالات الموثقة والمعلن عنها إعلامياً، مع وجود احتمالية بأن تكون الأعداد الفعلية للحوادث أعلى من ذلك بكثير.
وبحسب البيانات المتوفرة، بلغ إجمالي الحوادث البحرية المسجلة منذ انطلاق العمليات العسكرية وحتى نهاية شهر أكتوبر 137 حادثاً، كان نصيب شهر أكتوبر وحده 35 حادثاً، أي ما يعادل نحو 25.5 بالمئة من إجمالي الحوادث الكلية.
وجاءت تفاصيل الحوادث البحرية الشهرية على النحو التالي: مارس 29 حادثاً، أبريل 10 حوادث، مايو 9 حوادث، يونيو 7 حوادث، يوليو 17 حادثاً، أغسطس 13 حادثاً، سبتمبر 17 حادثاً، وأكتوبر 35 حادثاً؛ وبناءً على ذلك، تجاوزت معدلات الحوادث في شهر أكتوبر حتى تلك المسجلة في شهر مارس الماضي.
وأوضح مدير مكتب الميادين في طهران أن بؤرة معظم هذه الحوادث تركزت في القطاع الجنوبي من مضيق هرمز، وهو المسار الذي طالما حذرت طهران من الملاحة فيه، واعتبرته خطيراً وغير قانوني نظراً لوجود ألغام بحرية فيه.
إلى ذلك، أظهرت المعلومات التي نشرتها شبكة الميادين أن نحو 75 بالمئة من العمليات والأحداث المتعمدة في هذا الممر البحري قد وقعت منذ شهر يوليو الماضي بالقرب من المياه الساحلية لعمان.
واعتبر رئيس مكتب قناة الميادين أن تعرض ناقلة نفط لانفجار ألغام لاصقة يعد من أبرز أحداث شهر أكتوبر، مبدياً إشارته إلى أن تفاصيل هذه الحادثة لم تُستتقى من قنوات إيرانية، بل اعتمدت على التقارير الإعلامية التي تناولت الهجوم على الناقلة.
ووصف هذا الحادث بأنه الأول من نوعه في المنطقة منذ عام 2019، معتبراً إياه مؤشراً على تحول استراتيجي في التكتيكات وتنوع الأساليب العملياتية المتبعة في مضيق هرمز.
