تحذير عسكري يمني للمستثمرين من مخاطر وفخ أرامكو

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، دعا مصدر عسكري يمني، في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء اليمنية سبأ في صنعاء، الفاعلين الاقتصاديين العاملين في المملكة العربية السعودية إلى أخذ المخاطر المحتملة التي تهدد شركة أرامكو وبنيتها التحتية على محمل الجد. وأشار المسؤول العسكري إلى أن سبعة وتسعين بالمائة من أرباح الشركة الموزعة ليست حقيقية، مبينا أن لجوء أرامكو إلى الاقتراض بقيمة عشرة مليارات دولار يعكس ضرورة إعادة النظر في وضعها المالي.
وحث الشخص العسكري نفسه المستثمرين والناشطين الاقتصاديين على التصرف بوعي ويقظة حيال ما وصفه بفخ أرامكو، نظرا لأن هذه المجموعة الاقتصادية تقع في مرمى نيران القوات المسلحة اليمنية بشكل مباشر. وأوضح المصدر ذاته أن الأرباح الضخمة التي يتم توزيعها قد تحول إلى شرك للمستثمرين في حال جرى إخفاء المخاطر أو رسم صورة غير واقعية عن الاستقرار على المدى الطويل.
ولفت المسؤول إلى أن قرار أرامكو بالاستقراض لعشرة مليارات دولار، وسط المخاطر القائمة بتعرض منشآت الشركة للاستهداف، يستدعي تدقيقا شاملا في وضعها المالي من جديد. وأضاف أن بريق الأرباح المعلنة لشركة أرامكو ينبغي ألا يحجب حقيقة التهديدات القائمة ولا أن يغني عن التقييم الدقيق للبنية المالية لهذه المؤسسة.
وفي ختام تصريحاته، شدد المصدر على أن المعيار الأساسي يتمثل في قدرة شركة أرامكو على توليد الأرباح واستمراريتها في المستقبل، وليس حجم العوائد التي توزع في الوقت الحالي. وتجدر الإشارة إلى أن القوات المسلحة اليمنية تستهدف منشآت الطاقة والمطارات في السعودية، بما فيها شركة أرامكو، ردا على ممارسات التحالف السعودي ولدفع الرياض نحو وقف الحرب ورفع الحصار المتواصل منذ أكثر من عشرة أعوام.
وفي وقت سابق، وصف أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، الضغوط التي تتعرض لها إمدادات النفط الخام بأنها عند مستوى خطير عالميا. وأوضح الناصر، في كلمة له خلال مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض، أن حجم المخزونات التجارية للنفط البرية يقل حاليا وبشكل ملحوظ عن ستة مليارات برميل، مؤكدا أن هذه المخزونات تمثل خط الدفاع الأخير. كما اعتبر أن الارتفاع الكبير في أسعار الوقود المكرر يشكل عاملا رئيسيا في تفاقم التحديات الراهنة.
