غارات جوية وعسكرية للجيش الباكستاني تستهدف المناطق الحدودية الأفغانية

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت وسائل إعلام باكستانية بأن الجيش الباكستاني نفذ هجمات شملت قصفاً جوياً وعسكرياً طال المناطق الحدودية الأفغانية.
وأوضحت المصادر الإخبارية ذاتها أن هذه الهجمات جاءت رداً على إطلاق نار من قبل قوات الحكومة الأفغانية، حيث استهدفت الغارات والمواجهات المخافر الحدودية الواقعة في منطقة شلوزان على امتداد خط ديورند ومنطقة كرم.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن هذا التوتر يُمثل الحالة الرابعة من نوعها للمواجهات العسكرية بين الجانب الباكستاني وحركة طالبان خلال شهر واحد فقط. وفي السياق ذاته، تشير تقارير الأمم المتحدة إلى مقتل 500 مدني جراء الهجمات الباكستانية على الأراضي الأفغانية خلال العام المنصرم.
وفي غضون ذلك، ذكرت وسائل الإعلام الباكستانية أن القوات الأمنية تصدت لمجموعة مسلحة وحاولت منعها من عبور الحدود المشتركة بين البلدين في منطقة شلوزان الواقعة ضمن نطاق منطقة كرم.
وأضافت المصادر الأمنية الباكستانية أن تصاعد التوتر عقب إحباط عملية عبور تلك المجموعة المسلحة أدى إلى قيام قوات طالبان الأفغانية بإطلاق النار، مما استدعى رداً عسكرياً مباشراً ومتبادلاً من قبل الجيش الباكستاني.
وفيما يتعلق بجذور هذه التوترات المستمرة، دأبت الجانب الباكستاني على التأكيد بأنه سيواصل عملياتها العسكرية إلى حين توقف تنظيم الهجمات المسلحة من داخل الأراضي الأفغانية. وعلى الجانب المقابل، تواصل حركة طالبان نفاتها القاطع لتقديم أي تسهيلات أو السماح لأي جماعات بالنشاط ضد الدول الأخرى من داخل الأراضي الخاضعة لسيطرتها.
