وزيرة البيئة اللبنانية تكشف حجم الدمار واستخدام النظام الصهيوني آلاف أطنان المتفجرات

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت وزيرة البيئة في الحكومة اللبنانية تمارا الزين بأن قوات الجيش التابع لـ النظام الصهيوني أقدمت على إحراق أكثر من ستة عشر ألف هكتار من الأراضي الزراعية في لبنان، وذلك خلال الفترة الممتدة من مطلع شهر تشرين الأول لعام ألفين وثلاثة وعشرين ولغاية شهر أيلول لعام ألفين وسته وعشرين.
وأوضحت المسؤولة اللبنانية أن هذه العمليات العسكرية جرى تنفيذها عبر اعتماد قنابل الفسفور المحرمة دولياً وأنواع أخرى من الأسلحة المدمرة؛ مشيرة إلى أنه تم رصد استخدام حجم يبلغ ألف وثمانمائة طن من المواد المتفجرة في ثلاث مناطق فقط واقعة في الجنوب اللبناني.
وتجدر الإشارة إلى أن لبنان يعاني جراء هذه الهجمات من تداعيات بيئية واسعة النطاق تمثلت في القضاء على المساحات الحرجية، واحتراق الأراضي الزراعية، فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة بالمحميات الطبيعية وتدمر المحاصيل الموسمية بشكل كامل.
وفي ذات السياق، حذرت الوزيرة من التداعيات بعيدة المدى لهذه الاعتداءات المستمرة على جودة المياه وسلامة التربة والإنتاج الزراعي، مؤكدة أن جيش الاحتلال استهلك ثمانين طناً من المواد المتفجرة في بلدة مجدل زون، وسبعمائة طن في محيط قلعة الشقيف الواقعة بمنطقة النبطية، إضافة إلى ألف ومائة طن أخرى في مرتفعات علي الطاهر، وهو مسار أدى إلى وقوع هزات أرضية تجاوزت قوتها أربع درجات على مقياس ريختر.
