قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

لافروف يشدد على أهمية تفعيل الاتفاقية الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على الضرورة القصوى لتنفيذ الاتفاقية الاستراتيجية الشاملة المبرمة بين موسكو وطهران، معتبراً أن إتمام الاتفاقيات الثنائية أمر حيوي لمستقبل العلاقات بين البلدين.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد سيرغي لافروف، وزير خارجية فدراسيون روسيا، على ضرورة تفعيل الاتفاقية الاستراتيجية الشاملة بين بلاده والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك استناداً إلى بيانات نشرتها وكالة مهر للأنباء.

ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن لافروف قوله إن إبرام وتنفيذ الاتفاقيات الثنائية بالكامل يشكل أمراً حيوياً واستراتيجياً لتعزيز العلاقات بين الجانبين.

يُذكر أن الاتفاقية الاستراتيجية الشاملة بين روسيا وإيران تم التوقيع عليها في السابع عشر من يناير عام 2025 الموافق للسابع والعشرين من شهر دي سنة 1403 هجري شمسي. وقد تم الانتهاء من صياغة هذه الوثيقة الهامة خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إلى العاصمة الروسية موسكو.

تحدد هذه الوثيقة إطار التعاون طويل الأمد بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك القضايا السياسية والاقتصادية والطاقة والنقل، بالإضافة إلى التنسيق الأمني والتعاون الدولي. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعاهدة حلت محل الاتفاقيات السابقة التي كانت تحكم العلاقات بين طهران وموسكو.

وفي سياق متصل، صرح وزير الخارجية الروسي بأن بلاده تسعى جاهدة لإقامة هيكل أمني متكافئ وغير قابل للتجزئة في منطقة أوراسيا، مشدداً على أهمية توسيع التعاون العملي في هذا المجال الحيوي.

وأضاف لافروف أن روسيا حريصة على بناء علاقات دولية تتسم بالصداقة والصدق، وتقوم على مبادئ التفاهم المتبادل والثقة وحسن الجوار، بعيداً عن أية أجندات أحادية.

وفي السنوات الأخيرة، خاصة بعد تصاعد التوترات مع الغرب على خلفية التطورات في أوكرانيا، عملت روسيا على تعميق شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الواقعة خارج الكتلة الغربية. وفي هذا الإطار، برزت الجمهورية الإسلامية الإيرانية كأحد الشركاء الرئيسيين لموسكو. ولم يقتصر التعاون بين البلدين على المجالات التقليدية مثل الطاقة والنقل والتنسيق الإقليمي، بل امتد ليشمل قطاعات حساسة مثل الأمن والشؤون العسكرية والتكنولوجيا المتقدمة، مما يعكس تحولاً في موازين العلاقات الدولية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, ريانووستی,مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى