قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

نزوح مئات الآلاف في سوريا إثر الاشتباكات المسلحة

أفاد متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بتهجير قرابة 160 ألف شخص في محافظات حلب والحسكة والرقة نتيجة الصدامات العسكرية. وتترافق هذه الأزمة مع استمرار انقطاع الكهرباء ونقص حاد في الخدمات الأساسية والإغاثية في تلك المناطق.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن المعلومات الواردة حتى تاريخ الثالث من فبراير تشير إلى نزوح نحو 160 ألف شخص في مناطق حلب والحسكة والرقة. ويعزى هذا النزوح إلى الاشتباكات المسلحة الدائرة بين القوات التابعة للنظام الجولاني وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وأوضح دوجاريك أن انقطاع التيار الكهربائي لا يزال مستمراً في تلك المناطق، مما أدى إلى تعطل أنظمة ضخ المياه وتعطيل الخدمات الاتصالية. كما أشار إلى مواجهة جهود الإغاثة الغذائية قيوداً كبيرة في الوصول إلى المحتاجين، بالإضافة إلى توقف العملية التعليمية في أجزاء واسعة من تلك المناطق.

من جهة أخرى، تطرق المتحدث باسم المنظمة الدولية إلى متابعة التقارير المتداولة حول أعمال النهب التي طالت سبعين قرية في محيط كوباني وتدمير المنازل. وأكد دوجاريك أنه لم يتم حتى الآن استلام معلومات مؤكدة وموثوقة تدعم صحة هذه التقارير بشكل قاطع. ويأتي هذا التطور في سياق دخول عناصر موالية للنظام الجولاني إلى مدينتي الحسكة ومحيط كوباني سابقاً، وذلك بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع قوات قسد.

ومنذ انهيار نظام بشار الأسد، تواصل سوريا مسيرتها وسط نزاع مسلح متواصل، يرافقه قتل ونهب وغياب تام للاستقرار السياسي والأمني، [../news=2187043/].

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى