ألفابت تصدر سندات بمئة عام لتأمين تمويلات الذكاء الاصطناعي في خطوة نادرة

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد مصدر مطلع لوكالة بلومبرغ بأن السندات التي ستمتد لمئة عام سيتم تسعيرها بالجنيه الإسترليني.
وتشير البيانات التي جمعتها بلومبرغ إلى أن هذه هي أول عملية بيع بآجال استحقاق طويلة كهذه تقوم بها شركة تكنولوجيا منذ أن باعت موتورولا هذا النوع من الديون في عام 1997. وتهيمن الحكومات والمؤسسات مثل الجامعات على سوق السندات التي تمتد لمئة عام. أما بالنسبة للشركات، فإن احتمالية عمليات الاستحواذ المستقبلية والنماذج التجارية القديمة وتقادم التكنولوجيا تجعل مثل هذه الصفقات أمراً نادر الحدوث. ومع ذلك، ومع حجم الاقتراض الهائل الذي تحتاج إليه شركات التكنولوجيا للحفاظ على ريادتها في سباق تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، بدأت مثل هذه المعاملات النادرة جداً بالعودة للظهور.
لقد جعل الطلب القوي من صناديق التقاعد وشركات التأمين البريطانية سوق الجنيه الإسترليني مكاناً مرغوباً لمصدري السندات الذين يسعون لتأمين تمويلات طويلة الأجل.
ولكن باستثناء المصدرين الحكوميين، تشير بيانات بلومبرغ إلى أن شركة الكهرباء الفرنسية وجامعة أكسفورد ومؤسسة ويلكم تراست المحدودة الخيرية هي الجهات الوحيدة التي أصدرت سابقاً سندات تمتد لمئة عام بهذه العملة. وقد صدرت جميع هذه السندات في عام 2021، وهو العام الذي وصلت فيه عوائد السندات الاسترلينية ذات التصنيف العالي إلى أدنى مستوياتها التاريخية وفقاً لمؤشرات بلومبرغ.
يأتي إصدار ألفابت لسندات المئة عام بالتوازي مع بيع متعدد المراحل في سوق الدولار الأمريكي. وكانت الشركة قد أعلنت قبل أقل من أسبوع أن نفقاتها الرأسمالية لهذا العام ستبلغ 185 مليار دولار، أي ضعف المبلغ المسجل في العام الماضي، وذلك لتمويل خططها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
ووفقاً لتقرير بلومبرغ، أعلنت شركات تكنولوجيا أخرى، بما في ذلك ميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت، أيضاً عن خطط إنفاق كبيرة لعام 2026، بينما يتوقع مصرف مورجان ستانلي أن يصل اقتراض شركات الحوسبة السحابية الضخمة المعروفة باسم «المتخصصين في التوسع الهائل» إلى 400 مليار دولار هذا العام، مسجلاً ارتفاعاً كبيراً مقارنة بـ 165 مليار دولار في عام 2025. ومع ذلك، من المرجح أن يظل إصدار سندات المئة عام أمراً نادراً.
