البرازيل تدرس تحديد حصص للمصدرين مع تشديد الصين القيود على استيراد اللحوم

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح لويس رويفا، وزير التجارة البرازيلي، بأن الخطوة تهدف إلى تنظيم قطاع اللحوم في بلاده عقب إعلان الصين عن تدابير حمائية تستهدف كبح الواردات ودعم الصناعة المحلية.
وأوضح الوزير في محادثة هاتفية أنه تجري مشاورات مع القطاع الخاص بغية إيجاد بدائل تمنع حدوث منافسة غير منضبطة، مشيراً إلى أن تسارع بعض المصدرين في شحن لحوم الأبقار إلى الصين قد يؤدي إلى انخفاض الأسعار مثلاً.
يُذكر أن الصين فرضت رسوماً إضافية بنسبة 55 بالمئة على واردات لحوم الأبقار من الموردين الرئيسيين مثل البرازيل وأستراليا والولايات المتحدة، وذلك على الكميات التي تتجاوز مستويات الحصص المحددة. وقد دخل هذا الإجراء حيز التنفيذ اعتباراً من الأول من يناير الجاري لمدة ثلاث سنوات، ومن المقرر أن يزداد إجمالي الحصة المخصصة سنوياً.
يبلغ إجمالي حصة الواردات الصينية المقررة لعام 2026 للدول المشمولة بالتدابير الحمائية الجديدة 2.7 مليون طن، وهو ما يتوافق تقريباً مع مستوى الواردات الإجمالي القياسي الذي بلغ 2.87 مليون طن في عام 2024. وتُعد الصين الشريك التجاري الأبرز للبرازيل بشكل عام.
وكانت البرازيل قد صدّرت 1.648 مليون طن من لحوم الأبقار الطازجة إلى الصين خلال عام 2025، مسجلة بذلك رقماً قياسياً غير مسبوق.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة رويترز، فإن بكين أعلنت أن حصة واردات لحوم الأبقار المخصصة للبرازيل ستبلغ 1.106 مليون طن خلال العام الجاري، ثم سترتفع إلى 1.128 مليون طن في عام 2027، وإلى 1.151 مليون طن في عام 2028.
