نقص التمويل يهدد حياة 64 ألف لاجئ في اليمن
![[object Object] /اليمن , اللاجئون , الأزمة الإنسانية , نقص التمويل , الأمم المتحدة](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-9f335b7101a3bbb789e9582e0cfb2dffa950b4842066d7c029181dbef5991dc8.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلاً عن الجزيرة، حذر آرمين يادغاريان، الممثل المؤقت لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في اليمن، من عواقب نقص التمويل على عملية تقديم المساعدات للاجئين، مؤكداً أن هذا الوضع يمكن أن يعرّض حياة عشرات الآلاف للخطر في هذا البلد.
وأشار يادغاريان، في مقطع فيديو نشره مساء الأحد على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، إلى الوضع الإنساني المأساوي للاجئين في اليمن، قائلاً: “يواجه حوالي 64 ألف لاجئ في هذا البلد واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في العالم”.
وأضاف المسؤول الأممي أن اللاجئين في اليمن هم من بين الفئات الأكثر ضعفاً، وأن “قيود الموارد المالية قللت من قدرة المنظمات الإغاثية على تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، وذلك في ظل تزايد الحاجة الإنسانية الملحة هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية”.
وأوضح يادغاريان أن المفوضية تعمل بالتعاون مع شركاء محليين على توفير خدمات تشمل الحماية والمأوى والمساعدة المنقذة للحياة للاجئين، إلا أن نقص الاعتمادات يواجه المفوضية “بقيود جدية في الاستجابة الفعالة للاحتياجات المتزايدة”.
وشدد على “ضرورة تأمين التمويل المبكر والمرن”، موضحاً أن مثل هذا الدعم “يمكن أن يتيح للمنظمات الإغاثية التحرك في الوقت المناسب ويمنع تفاقم الوضع”.
وبحسب تقارير، يستضيف اليمن حوالي 100 ألف لاجئ، معظمهم من دول القرن الأفريقي. ويواجه اليمن نفسه أزمة إنسانية معقدة بسبب الحرب وانعدام الأمن والصراعات الداخلية على مدى السنوات الماضية.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد حذر في أبريل الماضي من أن ملايين الأسر في اليمن تعاني من مشاكل مثل الجوع والنزوح والأمراض، وأن الوضع المعيشي والإنساني في البلاد يتدهور باستمرار.
