قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

النظام الصهيوني يخطط لبناء 2721 وحدة سكنية استيطانية جديدة في الضفة الغربية

كشف مركز مناهضة الجدار والاستيطان الفلسطيني عن خطط إسرائيلية لتوسيع مستوطنات الضفة الغربية عبر بناء 2721 وحدة سكنية جديدة، في خطوة تهدف إلى تكريس واقع استيطاني جديد على الأراضي الفلسطينية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلن مركز مناهضة الجدار والاستيطان الفلسطيني، مساء يوم الأحد، أن السلطات التابعة للنظام الصهيوني بصدد المضي قدمًا في مخططات لبناء 2721 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين الصهاينة في مستوطنات الضفة الغربية، وذلك نقلاً عن وكالة الأناضول التركية.

وذكر المركز في بيان صحفي أن المجلس الأعلى للتخطيط التابع للإدارة المدنية للنظام المحتل، والتي تُعتبر ذراعًا للجيش الإسرائيلي، من المقرر أن يعقد اجتماعًا يوم الأربعاء المقبل لمناقشة حزمة جديدة من مخططات الاستيطان.

ووفقًا للبيان، تشمل هذه المخططات المضي قدمًا في بناء ما لا يقل عن 2721 وحدة سكنية جديدة للمستوطنين في عدد من مستوطنات الضفة الغربية، بالإضافة إلى مجموعة من المخططات التنظيمية والإنشائية الهادفة إلى توسيع نطاق نفوذ المستوطنات وتعزيز بنيتها التحتية القانونية والتخطيطية.

وأوضح المركز الفلسطيني أن الوحدات المقترحة موزعة على عدة مستوطنات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، أبرزها:

  • 1006 وحدات في مستوطنة «جعفوت» غرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وهي مستوطنة بدأت تتأسس كمستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة «ألون شيفوت» في مارس 2025.
  • 922 وحدة في مستوطنة «هار براخا» جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
  • 455 وحدة في مستوطنة «ميفو دوتان» غربي مدينة جنين.
  • 234 وحدة في مستوطنة «كريات أربع» شرق مدينة الخليل، إلى جانب وحدات أخرى في مستوطنات أخرى بالمنطقة.

وبحسب مركز مناهضة الجدار والاستيطان الفلسطيني، فإن الاجتماع المقبل سيبحث أيضًا عدة مخططات أخرى لتغيير حدود البناء، وتغيير استخدام الأراضي، وتحديث لوائح البناء في عدد من المستوطنات، وهو ما يصفه المركز بأنه مؤشر على استمرار جهود حكومة النظام الصهيوني لإكمال البنية التحتية التخطيطية والقانونية لمشروع الاستيطان بالتوازي مع التوسع العمراني للمستوطنات.

وأكد المركز أن هذه المخططات تعكس استمرار سياسات السلطات المحتلة في فرض حقائق جديدة على الأرض الفلسطينية عبر توسيع المستوطنات القائمة وإنشاء بؤر استيطانية جديدة.

وأضاف البيان أن تنفيذ مثل هذه المخططات يزيد من خطر مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وتقطيع أوصال الترابط الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية، ويمثل استمرارًا لسياسات الضم الزاحف التي تتبعها حكومة نتنياهو في مختلف مناطق الضفة الغربية.

وتشهد الضفة الغربية، منذ بدء الحرب على غزة في 8 أكتوبر 2023، تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين تحت حماية جيش النظام الصهيوني، خاصة في المناطق الريفية والبادية المتاخمة للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، حيث أصبحت هذه المناطق مرتعًا للهجمات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر,الأناضول

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى