تل أبيب تواصل خروقات الهدنة وتحذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت
![[object Object] /حزب الله , النظام الصهيوني , لبنان , فلسطين المحتلة , تصعيد التوترات](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-5e197db0602e74046837216d69d878818c5ee3f56b2019c388005cdea50d4092.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، في ظل تصاعد التجاوزات الإسرائيلية في لبنان وانتهاك وقف إطلاق النار بشكل متكرر، تتفاقم الأوضاع في جنوب البلاد. اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تكثيف الهجمات الوحشية من قبل النظام الصهيوني على لبنان واستمرار انتهاك الهدنة من قبله يتم بتشجيع مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية.
بيان حزب الله بشأن قلعة شقيف؛ استمرار الضربات القاصمة للمقاومة
أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان في بيان لها أن ادعاء النظام الصهيوني باحتلال قلعة شقيف التاريخية غير صحيح، وأن قوات هذا النظام لم تتقدم إلا لمساحة محدودة في منطقة خالية من قوات المقاومة، ثم قامت بتسجيل ونشر صور دعائية. هذا التحرك هو محاولة دعائية للتأثير على الرأي العام في الأراضي المحتلة أكثر منه إنجازاً عسكرياً.
وأشار البيان إلى أن النشر الواسع لصور عمليات المقاومة ضد قوات النظام الصهيوني خلال الأشهر الماضية كان له تأثير كبير على معنويات المستوطنين، وأن جيش هذا النظام يسعى لعرض “انتصار رمزي” لتعويض هذا الوضع.
ووفقاً للبيان، شن النظام الصهيوني هجمات جوية واسعة وقصفاً مدفعياً كثيفاً على منطقة يحمر الشقيف والقرى المحيطة بها لأكثر من خمسة أيام، بهدف تمهيد الطريق للتقدم نحو قلعة الشقيف، لكنه واجه مقاومة شرسة من قبل قوات حزب الله ولم يتمكن من تحقيق أهدافه من المحاور الرئيسية.
وأكد حزب الله أن قوات النظام الصهيوني تسللت مساء السبت 30 مايو، تحت غطاء الدخان ومن مسارات وعرة في الجزء الشرقي من القلعة، ودخلت المنطقة، ثم التقطت بعض الصور وقدمتها كإنجاز عسكري، بينما لم يكن هناك أي تواجد عسكري للمقاومة في القلعة في ذلك الوقت.
وجاء في البيان أن قوات النظام الصهيوني تواجه صعوبات جدية في تثبيت وجودها حول القلعة منذ فجر أمس وحتى الآن، وقد تمركزت في منطقة الاستراحة الواقعة أسفل القلعة.
كما أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية أن قوات حزب الله تخوض معركة استنزاف ضد وحدات النظام الصهيوني في هذه المنطقة، وسيتم نشر صور ووثائق العمليات التي تم تنفيذها في المستقبل.
يأتي هذا البيان في الوقت الذي كان فيه جيش النظام الصهيوني قد أعلن خلال الأيام الماضية عن تقدمه في بعض مناطق جنوب لبنان وتواجده حول قلعة شقيف التاريخية، وهو ما قوبل برد وتكذيب من حزب الله.
استمرار الضربات القاصمة لحزب الله للمحتلين
أعلن حزب الله اللبناني في بيان عن تنفيذ عملية ناجحة بطائرة مسيرة استهدفت معدات عسكرية لجيش النظام الصهيوني على الحدود الجنوبية.
استهدف مقاتلو المقاومة الإسلامية صباح اليوم، باستخدام طائرة مسيرة من طراز “أبابيل”، “نظام اتصالات” تابع لجيش النظام الصهيوني في بلدة القنطرة.
أعلن حزب الله اللبناني استهداف مقر قيادة جيش النظام الصهيوني في بلدة الطيبة بجنوب لبنان بصواريخ.
كما أعلن حزب الله عن استهداف منزل في الضاحية الجنوبية لدبين جنوب لبنان، اتخذه جنود النظام الصهيوني كمركز دفاع.
تم هذا الهجوم باستخدام طائرة مسيرة انتحارية.
بالإضافة إلى ذلك، نشر حزب الله اللبناني صوراً لعملية استهداف تجمع لجنود جيش النظام الصهيوني حول قلعة شقيف التاريخية جنوب لبنان.
سماع صوت انفجار في حيفا
أفادت وسائل إعلام النظام الصهيوني بسماع صوت انفجارات في حيفا.
ولم تقدم هذه المصادر تفاصيل إضافية.
في غضون ذلك، أفادت مصادر إسرائيلية بإصابة 137 جندياً وضابطاً في جيش هذا النظام على يد مقاتلي المقاومة اللبنانية خلال الأسبوعين الماضيين.
هذا وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر إخبارية بسماع دوي صفارات الإنذار في الجليل الغربي.
النظام الصهيوني يحذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت من الإخلاء
أصدر جيش النظام الصهيوني تحذيراً طلب فيه من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت إخلاء المنطقة. جاء هذا التحذير عشية احتمال وقوع هجمات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية.
هدد جيش النظام الصهيوني سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، داعياً إياهم إلى إخلاء المنطقة للحفاظ على حياتهم.
كما ادعى جيش النظام الصهيوني أنه إذا واصل حزب الله هجماته الصاروخية على المدن والبلدات الإسرائيلية، فسيرد الجيش باستهداف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن مصدر عسكري إسرائيلي مزاعم بأن جيش إسرائيل يقوم حالياً بإعداد قائمة واسعة من الأهداف قبل بدء هجماته على الضاحية الجنوبية لبيروت. وتندرج الأهداف المخطط لاستهدافها في ثلاث فئات:
“أهداف بشرية”، وتشمل قائمة طويلة من قادة حزب الله ومسؤوليه، وعلى رأسهم الأمين العام للحركة الشيخ نعيم قاسم.
“بنى تحتية للقيادة والسيطرة”، وتشمل مقرات قيادة حزب الله ومراكز الاتصال والتحكم. ويعتزم جيش إسرائيل قطع سلسلة القيادة والسيطرة لحزب الله عبر استهداف هذه المقرات. ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن قادة حزب الله المتمركزين في مقراتهم بالضاحية الجنوبية والبقاع، ينقلون الأوامر إلى المقرات القريبة من خط المواجهة في مدينتي صور وصيدا لتنفيذ إجراءات ضد إسرائيل.
“مستودعات أسلحة ومراكز تقنية”، وتشمل مستودعات الأسلحة والصواريخ، والشقق السكنية التي تخبأ فيها صواريخ مختلفة، ومخازن الطائرات المسيرة والمختبرات والمنظومات التقنية التي يستخدمها حزب الله في عملياته العسكرية.
وزعم المصدر المذكور أن نطاق التفويض الذي منحته السلطات السياسية للجيش لا يزال غير واضح، وأنه ليس من الواضح ما إذا كانت الهجمات الإسرائيلية ستكون محدودة ورمزية، أم أنها ستكون عملية عسكرية واسعة لإلحاق أضرار كبيرة بمراكز قوة حزب الله في لبنان.
رد السعودية على الهجمات الإسرائيلية على لبنان
ردت وزارة الخارجية السعودية يوم الاثنين في بيان على استمرار تجاوزات النظام المحتل في الأراضي اللبنانية، وأدانتها.
أدانت وزارة الخارجية السعودية في بيانها الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وأعلنت معارضتها الشديدة لتسلل الجنود الإسرائيليين إلى الأراضي اللبنانية والاعتداء على سيادتها.
وأكدت السعودية على أهمية صون السيادة اللبنانية على أراضيها وشعبها، استناداً إلى الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وشددت الرياض على أهمية الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار لتحقيق بسط سيادة لبنان على كافة أراضيها، والالتزام بقرارات الدولة فيما يتعلق بحصر السلاح.
روسيا: نخشى تصعيد التوتر في لبنان؛ تراجع الدور الأمريكي
أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم الاثنين في بيان ردًا على استمرار تجاوزات النظام الصهيوني على الأراضي اللبنانية وارتكاب مجازر بحق شعبه، أننا “نخشى أن ينزلق لبنان إلى كارثة إنسانية بسبب تصاعد التوترات الجارية”.
وجاء في البيان الصادر عن وزارة الخارجية الروسية بهذا الخصوص: “سيتراجع الدور الأمريكي على الساحة الدولية، ولا يمكن لإسرائيل أن تعتمد عليه بشكل دائم”.
هذا وفي وقت سابق، شدد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، على ضرورة التضامن الداخلي، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته لوقف الهجمات الإسرائيلية.
وأكد نبيه بري أن ما يجري في جنوب لبنان هو “تحدٍ مباشر وواضح” لسيادة هذا البلد.
وفي هذا السياق، دعا المجتمع الدولي إلى “التحرك الفوري” لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
دوي صفارات الإنذار في “كريات شمونة”؛ إطلاق صاروخين باتجاه “اصبع الجليل”
أفادت مصادر إخبارية بسماع دوي صفارات الإنذار في كريات شمونة ومحيطها في الجليل الأعلى.
في غضون ذلك، أفاد مراسل الجزيرة بإطلاق صاروخين من جنوب لبنان باتجاه اصبع الجليل في شمال فلسطين المحتلة.
في الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام النظام الصهيوني برصد اختراق طائرة مسيرة معادية، وأعلنت عن دوي صفارات الإنذار في مستوطنتي شتولا ونطوعا في الجليل الغربي.
وفقاً لهذا التقرير، فإن صفارات الإنذار قد انطلقت أيضاً في كريات شمونة ومحيطها في الجليل الأعلى.
هذا وفي الوقت الذي ادعى فيه راديو جيش النظام الصهيوني أنه اغتال قائد منطقة صور لحزب الله.
