الحرب ضد إيران: انعكاساتها الدولية والخسائر الميدانية للولايات المتحدة وإسرائيل
![[object Object] / , , , ,](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-6a9c4500782c1b1cabff1827a33cb698f88f5a6e73a56f338bca4f38fbdcd888.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، منذ بدء العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي على إيران، لم تتحقق الأهداف المعلنة لهذه العمليات فحسب، بل تتكشف أدلة متزايدة على الجمود الاستراتيجي والهزائم الميدانية والسياسية للأطراف المعتدية. وقد أدت هذه الحرب، التي بدأت بهجمات واسعة وقتل مدنيين، بما في ذلك طلاب أبرياء، إلى أبعاد إنسانية وأمنية واقتصادية واسعة، وأثارت ردود فعل متباينة في وسائل الإعلام الدولية. وعلى الرغم من التوصل إلى هدنة لمدة أسبوعين، والتي تم تمديدها لاحقًا من قبل ترامب، إلا أن هناك طريقًا معقدًا لا يزال أمام النهاية الحقيقية لهذا العدوان.
تحاول وسائل الإعلام العالمية، كلٌّ برؤيتها الخاصة، تشكيل سردية هذه الحرب؛ ويمكن أن يوفر استعراض هذه الانعكاسات صورة أوضح للوضع الحقيقي للحرب وآفاقها.
وسائل الإعلام الغربية
صحيفة الغارديان، في تقرير عن آخر جولات تبادل إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة بالتزامن مع استمرار محادثات السلام، ذكرت أن الحرس الثوري الإيراني استهدف قاعدة جوية يستخدمها الجيش الأمريكي ردًا على الهجمات الأمريكية. وأضافت الصحيفة أن الكويت أكدت تعرضها لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة صباح الاثنين، وأنها تحتفظ بحقها في اتخاذ “جميع الإجراءات اللازمة” للدفاع عن أراضيها. وعلى الصعيد الدبلوماسي، أكد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في إشارة إلى أجواء انعدام الثقة العميقة، أنه لا توجد محادثات جارية حول تفاصيل البرنامج النووي، وأن أولوية طهران هي “إنهاء الحرب”.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى هشاشة وقف إطلاق النار والهجمات المتفرقة في الأسابيع الأخيرة، مؤكدة أن ترامب يواجه ضغوطًا لفتح مضيق هرمز وخفض أسعار الوقود قبل انتخابات نوفمبر، لكنه يواجه في الوقت نفسه خطر رد فعل المتشددين في حزبه على أي تنازلات لطهران. كما أصدر بنيامين نتنياهو أمرًا بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، مما يشكل أخطر تصعيد للتوتر في لبنان منذ إعلان وقف إطلاق النار في 17 أبريل.
شبكة سي إن بي سي، في تقرير عن تجدد التوترات، ذكرت أن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بالتزامن مع موجة جديدة من الهجمات العسكرية المتبادلة، هاجم منتقديه بغضب مدعيًا أن إيران “ترغب حقًا في التوصل إلى اتفاق”. وعلى منصة “تروث سوشال”، دعا ترامب “الديمقراطيين الحمقى” و”الجمهوريين غير الوطنيين ظاهريًا” إلى التوقف عن “الثغاء”، قائلاً: “اجلسوا وارتاحوا، كل شيء سيمضي على ما يرام في النهاية”.
ووفقًا للتقرير، تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي استؤنفت فيه الغارات الجوية بين الجانبين. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) شن “ضربات دفاعية” على مواقع رادارات وأنظمة تحكم طائرات مسيرة إيرانية في غروك وجزيرة قشم، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة.
أشارت سي إن بي سي، نقلاً عن تقرير “أكسيوس”، إلى أن ترامب قد فرض شخصيًا تعديلات أكثر صرامة على بنود الاتفاق، والتي تركز بشكل أساسي على قضية المواد النووية الإيرانية.
بي بي سي، في تقرير استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتحليلات خبراء، كشفت أن الهجمات الإيرانية منذ بداية الحرب ألحقت أضرارًا بـ 20 قاعدة ومنشأة عسكرية أمريكية في ثماني دول في الشرق الأوسط؛ وهو نطاق دمار يتجاوز بكثير ما اعترفت به واشنطن علنًا. ووفقًا لتحليل وحدة “بي بي سي فيري فاي”، استهدفت إيران أنظمة الدفاع الجوي المتطورة للغاية، وطائرات التزود بالوقود، ومعدات الرادار باستخدام طائرات مسيرة رخيصة ووفيرة.
وأوضح التقرير أنه من بين الأضرار التي لحقت، تم تدمير ثلاثة أنظمة دفاع صاروخي “ثاد” (THAAD) بقيمة تقريبية مليار دولار في الإمارات والأردن. كما تم تدمير طائرة “أواكس إي-3 سنتري” في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، وتقدر تكلفة استبدالها بـ 700 مليون دولار. ويؤكد المحللون أن العدد الفعلي للقواعد المستهدفة قد يصل إلى 28، وأن البنتاغون يقدر التكلفة الإجمالية لهذه العملية بـ 29 مليار دولار، والتي يصفها الديمقراطيون بأنها “أقل من الواقع”.
أضافت بي بي سي، نقلاً عن خبراء، أن تكتيكات إيران تطورت خلال الحرب، حيث انتقلت من “الهجمات الموجية والكثيفة” الأولية إلى “الهجمات الدقيقة والموجهة” ضد أهداف ذات قيمة. وفي الوقت نفسه، لم تكن القوات المسلحة الأمريكية قد أخرجت طائراتها خارج نطاق طائرات إيران المسيرة بسبب “إهمال أولي”. كما أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية أن الشرق الأوسط لم يعد “مكانًا آمنًا” للقواعد الأمريكية، وأن “أمريكا ستتراجع يومًا بعد يوم عن موقعها السابق”. ويحذر المحللون من أنه في حال استئناف الحرب، لن تكون مخزونات الدفاع الأمريكية المستنزفة كافية لمواجهة موجة جديدة من الهجمات الإيرانية.
وسائل الإعلام العربية والإقليمية
الجزيرة، في تقرير عن تداعيات توسيع هجمات النظام الصهيوني على ضاحية بيروت، ذكرت أنه في أعقاب تصاعد التوترات على الجبهة اللبنانية، أصدر بنيامين نتنياهو وإسرائيل كاتس أوامر مباشرة للجيش الإسرائيلي باستهداف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت. وتكمن أهمية هذا الإجراء في أنه، على عكس الماضي، لم يصدر إعلان الهجمات عن الجيش بل عن القادة السياسيين الإسرائيليين، ويُنظر إليه على أنه رسالة سياسية وعسكرية.
يعتقد الخبراء أن إسرائيل تستغل تصعيد التوتر لزيادة الضغط على الطرف الآخر وتحسين موقعها في المفاوضات، بالتزامن مع المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، وكذلك المحادثات المتعلقة بإيران. ويرى هؤلاء أن توسيع الهجمات من جنوب لبنان إلى بيروت يمكن أن يضعف موقف الحكومة اللبنانية ويقيد يدها في المفاوضات.
داخل إسرائيل نفسها، يرتبط هذا القرار بأزمة سياسية وضغوط داخلية على حكومة نتنياهو. يسعى نتنياهو، من خلال إظهار القوة وإحياء الردع، إلى الرد على انتقادات المعارضين بشأن عدم قدرة الحكومة على مواجهة هجمات حزب الله. ويحمل استهداف الضاحية الجنوبية، التي تعتبر القاعدة السياسية والاجتماعية الرئيسية لحزب الله، رسالة رمزية وسياسية.
على الصعيد الإقليمي، يرتبط هذا الإجراء أيضًا بالمفاوضات المتعلقة بإيران. ويعتقد المحللون أن إسرائيل تسعى إلى فصل الملف اللبناني عن المفاوضات الأوسع مع إيران وإجبار بيروت على الدخول في محادثات بشكل مستقل وتحت ضغط أكبر. وتعتبر إيران أن هذا التصعيد محاولة لتقويض المسارات الدبلوماسية.
الميادين، في مقال، جادلت بأن محاولة دونالد ترامب ربط الملف الإيراني بتوسيع التطبيع بين دول المنطقة وإسرائيل، هي أكثر من مجرد خطة عملية، بل هي محاولة لتعويض الإخفاقات السياسية والعسكرية الأمريكية والإسرائيلية أمام إيران. يعتقد الكاتب أن ترامب وبنيامين نتنياهو، بعد فشلهما في إجبار إيران على قبول مطالبهما عبر الحرب أو التهديد أو التفاوض، يبحثان عن خلق “إنجاز سياسي” جديد يمكنهما تقديمه للرأي العام وأنصارهما.
وفقًا للكاتب، فإن الهدف الرئيسي لهذا النهج هو إنشاء محور إقليمي يتكون من إسرائيل والدول العربية وتركيا وباكستان لتعزيز مكانة إسرائيل وتقييد نفوذ إيران. يتجاوز هذا المخطط إقامة علاقات دبلوماسية ويشمل تعاونًا واسعًا في المجالات الأمنية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
ومع ذلك، لا تزال الدول الرئيسية مثل المملكة العربية السعودية وقطر وباكستان تشترط تطبيع العلاقات مع إسرائيل بحل القضية الفلسطينية، ولا تستعد لربطها بملف إيران. من وجهة نظر الكاتب، يسعى ترامب من خلال طرح هذا الموضوع إلى تخفيف الضغط عن نفسه، وفي حال فشل المفاوضات أو عودة التوتر مع إيران، سيحمل المسؤولية للدول الإقليمية.
يؤكد المقال أيضًا أن إسرائيل ترى بعد الحرب أن تطوير “اتفاقيات إبراهيم” هو أحد أهدافها الاستراتيجية، لكن حرب غزة أعادت القضية الفلسطينية مرة أخرى إلى محور الحسابات الإقليمية، وزادت من التكلفة السياسية للتطبيع. ويخلص الكاتب إلى أن نجاح أو فشل هذا المخطط سيعتمد في النهاية على مصير المواجهة والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.
الشرق الأوسط، في مقال، كتبت أن اهتمام العالم ينصب بشكل أساسي على مصير مضيق هرمز ومفاوضات إيران والولايات المتحدة، ونتيجة لذلك، تراجعت الحرب المدمرة التي تشنها إسرائيل في جنوب لبنان إلى حد ما. يعتقد الكاتب أن بنيامين نتنياهو يرغب في استمرار الضغط وحتى الحرب ضد إيران، لكن مع بدء عملية الهدنة والمفاوضات بين واشنطن وطهران، اضطر إلى التوافق مع سياسات دونالد ترامب.
وفقًا للكاتب، فإن نتنياهو قلق بشأن بنود الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، لأن هذا الاتفاق قد يؤدي إلى رفع بعض العقوبات، وتحرير الأصول الإيرانية، وتخفيف التوترات الإقليمية، دون حل كامل لقضية القدرات الصاروخية الإيرانية وقواتها المتحالفة. كما تسعى إسرائيل إلى الحفاظ على مكاسبها العسكرية وضمان أمن مناطقها الشمالية.
يؤكد المقال أن إسرائيل تتبع استراتيجية للقضاء على النفوذ الإقليمي لإيران في غزة ولبنان وسوريا منذ عملية “طوفان الأقصى”. وفي هذا الإطار، تعتبر الحرب الدائرة في جنوب لبنان جزءًا من معركة أوسع ضد “محور المقاومة”.
يحذر الكاتب من أن الدمار الواسع للمدن والقرى في جنوب لبنان، وتشريد مئات الآلاف، والخسائر الاقتصادية والاجتماعية الفادحة، تهدد وجود واستقرار لبنان. من وجهة نظره، تفتقر الحكومة اللبنانية إلى أدوات فعالة لوقف الحرب، والضغط الأمريكي لنزع سلاح حزب الله يواجه معارضة من إيران وحزب الله. وفي الختام، يعرب المقال عن قلقه بشأن تعميق الانقسامات الداخلية في لبنان واستمرار معاناة شعبه.
وسائل الإعلام الصينية والروسية
وكالة تاس الروسية، في تقرير بعنوان “الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان دفع الدول العربية إلى صراع عسكري مع إيران”، نقلاً عن نائب وزير الخارجية الروسي، ذكرت أن واشنطن وتل أبيب تحاولان تقويض عملية تطبيع العلاقات بين إيران والدول العربية، ودفع الحكومات العربية إلى مواجهة مباشرة مع طهران.
وبحسب التقرير، صرح “غئورغي بوريسينكو” في المنتدى الدولي العلمي والمتخصص السادس “روسيا – الشرق الأوسط” في موسكو بأن الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية تظهر محاولة لتعطيل عملية التقارب بين إيران والدول العربية، وهي عملية تشكلت في المنطقة خلال السنوات الأخيرة وساهمت في خفض التوترات. ووفقًا له، فإن الهدف النهائي لهذه السياسة هو دفع الدول العربية إلى مواجهة عسكرية مع إيران.
كما أكد هذا الدبلوماسي الروسي البارز أن الولايات المتحدة كانت تعلم جيدًا أن الهجوم على إيران يمكن أن يؤدي إلى رد فعل طهران ضد دول الخليج الفارسي. وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين حذروا من مثل هذه العواقب قبل بدء الاشتباكات، لكن واشنطن تجاهلت هذه التحذيرات وكذلك مخاوف حلفائها العرب. ووفقًا لبوريسينكو، عارضت العديد من الدول العربية العمل العسكري ضد إيران خوفًا من الوقوع في حرب إقليمية واسعة النطاق.
حذر بوريسينكو في الختام من أن استمرار مثل هذه السياسة يمكن أن يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتحديات خطيرة أمام عملية تحسين العلاقات بين إيران والدول العربية.
وكالة شينخوا الصينية، في تقرير بعنوان “الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الهجمات وسط جهود السلام”، كتبت أنه بالتزامن مع استمرار المشاورات لإنهاء الحرب، قام الجانبان مرة أخرى بهجمات عسكرية ضد بعضهما البعض، وهو ما يشير إلى هشاشة عملية وقف إطلاق النار وصعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي.
وبحسب التقرير، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في غرب آسيا (سنتكوم) أن قواتها نفذت خلال يومي السبت والأحد سلسلة من ما وصفتها بـ “الهجمات الدفاعية” ضد أنظمة رادارات ومراكز قيادة وسيطرة طائرات مسيرة في إيران. وتدعي واشنطن أن هذه العمليات جاءت ردًا على إسقاط طائرة أمريكية مسيرة من طراز MQ-1 فوق المياه الدولية. كما أعلنت سنتكوم أن الطائرات الأمريكية دمرت عدة أنظمة دفاع صاروخي، ومحطة تحكم أرضية، وطائرتين هجوميتين مسيرتين تشكلان تهديدًا للملاحة الإقليمية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف القاعدة التي تم منها الهجوم الأمريكي على برج اتصالات في جزيرة سيريك، ودمر جميع الأهداف المحددة مسبقًا. كما حذر الحرس الثوري من أن أي تكرار للهجمات سيواجه برد إيراني مختلف وأوسع نطاقًا، وأن المسؤولية عن أي تصعيد ستقع على عاتق الولايات المتحدة.
واصلت شينخوا في تقريرها الإشارة إلى الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وكتبت أن إيران والولايات المتحدة تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء الاشتباكات التي بدأت في 28 فبراير بعد هجمات أمريكية وإسرائيلية مشتركة على إيران. ووفقًا للوكالة، تبادل الطرفان عدة مقترحات لإنهاء الحرب منذ سريان وقف إطلاق النار المؤقت في 8 أبريل، بوساطة باكستان، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.
وسائل الإعلام التابعة للنظام الصهيوني
صحيفة هآرتس الصهيونية، في تقرير، كتبت أن الاتفاق الذي يعتزم دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، توقيعه مع إيران، قد يضع إسرائيل في وضع أسوأ.
وذكرت هذه الوسيلة الإعلامية الصهيونية أن أهداف الحرب التي أعلنتها واشنطن وتل أبيب لم تتحقق، وكتبت: “لا يزال النظام الإيراني قائمًا، ولا يزال حزب الله اللبناني يضرب إسرائيل، وقد يمهد الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران الطريق لإعادة إحياء قوة الجمهورية الإسلامية.”.
في الوقت نفسه، وصفت هآرتس مسار تقدم المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بأنه بطيء، وكتبت: “لا يزال مسار المفاوضات يتقدم ببطء، وقد تتحول الإثارة الإقليمية لتحقيق السلام مرة أخرى إلى أمل زائف.”.
صحيفة إسرائيل هيوم الصهيونية، في تقرير بعنوان “مع انسحاب ترامب، حزب الله يغير الحدود”، كتبت: “صرح بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، بأن الجيش قد عبر نهر الليطاني، لكن رد حزب الله اللبناني كان توسيع نطاق نيرانه نحو كرميئل وصفد.”.
وأضافت هذه الوسيلة الإعلامية الصهيونية: “في ظل تبادل إطلاق النار، تتزايد المخاوف بشأن اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران قد يمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا ويسمح لحزب الله بإعادة البناء.”.
كتبت إسرائيل هيوم: “الآن تبدو إيران أكثر جرأة ومطالبة. تشير التصريحات الأخيرة لمسؤولين رفيعي المستوى في طهران إلى ثقتهم العالية.”.
وأضافت هذه الوسيلة الإعلامية الصهيونية: “تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا يعني زيادة الطائرات المسيرة الهجومية والصواريخ لحزب الله، وهو خبر سيء لسكان المناطق الشمالية. قد يغادر العديد من سكان المنطقة، وخاصة العائلات، المنطقة، ومن غير الواضح كم منهم سيعود مرة أخرى. بالإضافة إلى ذلك، تضاف الأضرار التي لحقت بموسم السياحة والزراعة، مما قد يمثل ضربة مدمرة للمنطقة.”.
صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية، في تقرير بعنوان: “جيش الموساد السري في إيران: المدنيون الذين تدربوا في إسرائيل شنوا الضربة الأولى”، كتبت: “في عملية “الأسود الزاحفة”، استخدم الموساد شبكة من العملاء الإيرانيين الذين تدربوا في إسرائيل وعادوا إلى حياتهم الطبيعية، وتم تنشيطهم في لحظة العملية.”.
وكشفت هذه الوسيلة الإعلامية الصهيونية عن إنشاء وحدات جديدة للعمليات السيبرانية والتكنولوجية والحرب النفسية في الموساد، وكتبت: “الهدف من هذه الوحدات الجديدة هو تعزيز قدرة الموساد على تنفيذ عمليات متزامنة على عدة جبهات، والاستخدام الأوسع للعملاء غير الإيرانيين والمحليين في البلدان المستهدفة.”.
في الوقت نفسه، أشارت يديعوت أحرونوت إلى وجود خلاف بين الموساد وجيش النظام المحتل حول تنسيق العمليات والأولويات الاستراتيجية ضد إيران وحزب الله اللبناني.
