إقالة الرجل الثاني في الموساد وسط صراع على السلطة
![[object Object] /الموساد , إسرائيل , صراع على السلطة , رومان غوفمان , نتنياهو](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-ce908f6517518574cec12e93cda0fc27211779725f983c85cd5b520290bf7ecb.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية نقلاً عن صحيفة الشروق المصرية، بأن منظمة الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) شهدت تغييرًا إداريًا مهمًا؛ حيث قام رئيس الموساد الجديد، رومان غوفمان، بإقالة نائبه، المعروف بحرف “أ”، والذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز المرشحين لخلافة رئيس الموساد السابق، ديفيد بارنيا.
وذكرت مصادر مطلعة لوسائل إعلام صهيونية أن النائب المقال كان مقربًا من بارنيا، وعارض بشدة تعيين غوفمان رئيسًا جديدًا للموساد. وكان غوفمان قد شغل سابقاً منصب مستشار عسكري لرئيس الوزراء نتنياهو.
وبحسب هذه المصادر، حاول بارنيا ترشيح نائبه لخلافته في قيادة الموساد، لكن نتنياهو اختار في النهاية غوفمان لهذا المنصب. وشغل المسؤول المقال أكثر من 22 عامًا في مجال العمليات السرية، وتولى قيادة ثلاثة أقسام عملياتية في الموساد خلال فترة خدمته، وحصل على “جائزة الأمن الإسرائيلية” خمس مرات.
وأضافت المصادر أن من أبرز الملفات التي كان يديرها هذا المسؤول الاستخباراتي، محاولات الموساد للإطاحة بالنظام في إيران، والتي لم تتحقق حتى الآن.
في المقابل، انتقدت بعض الأوساط الداخلية في الموساد سرعة قرار غوفمان بإقالة نائبه. وترى هذه المصادر أن الرئيس الجديد، بسبب خلفيته العسكرية بشكل أساسي، يمتلك خبرة أقل في الهيكل الاستخباراتي للموساد، وأن الاحتفاظ بالنائب السابق خلال فترة انتقالية كان يمكن أن يساهم في نقل الخبرات وإدارة الملفات الحساسة بشكل أكثر سلاسة.
من جانبه، أكد مكتب رئيس الوزراء في النظام الصهيوني هذا الإجراء من قبل غوفمان، وأعلن أنه سيتم اختيار نائب جديد من بين القوى الداخلية في الموساد.
