قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

بريطانيا تقصّر في دعم الفلسطينيين وتطالب بفرض عقوبات على مستوطنات الاحتلال

أكدت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني، إميلي تورنبيري، أن حكومة لندن قصرت في واجباتها تجاه الشعب الفلسطيني، وفشلت في جعل سياسات النظام الصهيوني المستمرة في الضفة الغربية وقطاع غزة مكلفة اقتصاديًا. وفيما يتعلق بالاعتراف بدولة فلسطين، اعتبرت أن هذه الخطوة لم تتبعها إجراءات ملموسة لدعم حل الدولتين.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، …

صرحت إميلي تورنبيري، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني، بأن الحكومة البريطانية لم تقم بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني، وفشلت في جعل سياسات النظام الصهيوني المستمرة في الضفة الغربية وقطاع غزة مكلفة اقتصاديًا له. وأشارت تورنبيري إلى مسألة اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين، مؤكدة أن هذا الإجراء كان ينبغي أن يكون الخطوة الأولى في سلسلة من الخطوات العملية، ولكنه لم يتبعه تدابير محددة لدعم حل الدولتين.

وفي سياق متصل، ومع استمرار سقوط الضحايا وتدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، قالت تورنبيري إن ما يحدث في القطاع لا يمكن وصفه بالهدنة الحقيقية.

حذرت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني من أنه في حال استمرار الوضع الحالي وعدم وجود إجراءات دولية فعالة، فإن ما حدث في غزة سيتكرر مرة أخرى، مشددة على ضرورة أن تكون توسعات المستوطنات في الضفة الغربية مكلفة اقتصاديًا للنظام الصهيوني.

وكانت بريطانيا قد دعت إلى حظر استيراد البضائع المصنوعة في المستوطنات غير الشرعية للنظام الصهيوني، كما طرحت فرض عقوبات على الأفراد الذين يلعبون دورًا في دعم وتطوير هذه المستوطنات.

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة البريطانية، في خطوة عُكست على أنها تعكس اتساع الهوة بين الغرب والنظام الصهيوني، اعترفت بدولة فلسطين المستقلة في 21 سبتمبر 2025.

وسبق ذلك أن حذر نواب بريطانيون في اجتماع حول الأزمة الإنسانية الحادة في غزة، بانتقادهم الشديد لحكومة كير ستارمر، من أن الصمت أمام جرائم النظام الصهيوني يعد تواطؤًا في الإبادة الجماعية والإجراءات غير القانونية ضد الشعب الفلسطيني.

بدأ الاجتماع بسؤال عاجل من ليلى موران، نائبة حزب الديمقراطيين الليبراليين، التي طالبت الحكومة البريطانية باتخاذ إجراءات حاسمة، مستعرضة الوضع المؤلم للشعب في غزة.

في المقابل، تحدث وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هميش فالكونر، مستنكرًا سياسات النظام الصهيوني، وسلط الضوء على ما وصفه بتحركات الحكومة في مجال المساعدات، إلا أن العديد من النواب قيموا هذه الإجراءات بأنها غير كافية ومتأخرة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر, وكالة شهاب

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى