قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

جندي لبناني يستشهد متأثراً بجراحه إثر عدوان إسرائيلي

أعلن الجيش اللبناني استشهاد أحد عناصره متأثراً بجراحه العميقة التي أصيب بها جراء غارة جوية شنها النظام الصهيوني على منطقة في النبطية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أعلن الجيش اللبناني أن أحد جنوده، وهو محمد سليمان الأحمد، الذي كان قد أصيب في النبطية قبل أيام، قد استشهد اليوم العاشر من يونيو متأثراً بجراحه البالغة.

وكانت صحيفة الأخبار قد أفادت قبل أيام، بأنه بينما تتحدث الأوساط السياسية اللبنانية باستمرار عن نهاية دائمة للعداوات، فقد دفع الجيش اللبناني ثمناً باهظاً للدفاع عن سيادة بلاده الوطنية، حيث فقد 27 من عناصره خلال الاعتداءات الأخيرة.

ومنذ انتهاء حرب عام 2024 وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر من العام نفسه، استغل المسؤولون السياسيون في لبنان كل فرصة للإعلان عن رغبتهم في الاستسلام وإنهاء حالة الحرب. ومع ذلك، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تجاهل تام لهذه المواقف، الاستمرار في استهداف وتحدي المسؤولين السياسيين اللبنانيين، حيث استشهد 27 عسكرياً من الجيش اللبناني منذ بدء العدوان مجدداً في 2 مارس 2026 وحتى 6 مايو 2026.

ووفقاً لآخر بيان للجيش، فإن هذه الاغتيالات تمت بشكل متعمد ووحشي، حيث استهدف هؤلاء العسكريون اللبنانيون أثناء تأدية واجبهم وبأزيائهم الرسمية، بينما ادعى المسؤولون السياسيون أن زي الجيش لا يشكل تهديداً لإسرائيل، إلا أنهم تعرضوا للقصف بأسلحة إسرائيلية.

إن استشهاد أفراد الجيش اللبناني يتجاوز كونه مجرد أسماء في قوائم إدارية، بل هو شهادة على استمرار العدوان في ظل صمت وتقاعس سياسي من قبل المسؤولين اللبنانيين.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Al-Nashra, Al-Akhbar

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى