ترامب يكشف تفاصيل مفاوضات نووية مع إيران ويحذر من عودة الهجمات العسكرية
![[object Object] /دونالد ترامب , إيران , الاتفاق النووي , مضيق هرمز , الولايات المتحدة](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-e8a6f864a6dab94ca4bd479c8196d5a2878b43ccb6e9e628964a3aa4f96911df.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة هاتفية أجراها من البيت الأبيض مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران سيضمن استمرار حركة السفن في مضيق هرمز دون قيود. وأضاف ترامب، الذي كان يتحدث استناداً إلى بيانات نشرتها وكالة مهر الإخبارية، أن هذا الاتفاق، على عكس معارضة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منع ما أسماه «التدمير النووي لإسرائيل».
وفي سياق متصل، لوّح الرئيس الأمريكي، في إشارة إلى المفاوضات المستقبلية بين طهران وواشنطن في سويسرا، بالقول: «في حال لم تتوصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق نووي نهائي، فإن الهجمات العسكرية ضد إيران ستُستأنف».
وزعم ترامب أيضاً أن الولايات المتحدة يمكن أن تتحمل دور «حارس الشرق الأوسط» مقابل الحصول على 20% من عائدات المنطقة. وخلال هذه المحادثة التي استمرت 28 دقيقة، ادعى ترامب أن قرار إدارته بشن هجوم على إيران في أواخر فبراير، وكذلك فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية بعد التطورات المتعلقة بمضيق هرمز، أدى إلى تغيير الموازين الإقليمية لصالح الولايات المتحدة.
في جزء آخر من تصريحاته، أشاد ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمساعدتهما في عملية التوصل إلى الاتفاق، وانتقد بشدة نتنياهو. وقال عن رئيس الوزراء الإسرائيلي: «إنه شخص صعب للغاية، وبصراحة، يجب أن يشكرنا على هذا الاتفاق؛ لأنه لو كانت إيران تمتلك أسلحة نووية، لما صمدت إسرائيل حتى لساعتين».
مع ذلك، أكدت نيويورك تايمز في استمرار تقريرها أن النص الكامل للاتفاق لم يُنشر بعد، وأن جزءًا من ادعاءات ترامب يتعلق بقضايا لم يتم الاتفاق عليها بعد أو تم تأجيلها للمفاوضات اللاحقة. وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن مذكرة التفاهم الحالية تنص فقط على وقف القيود والرسوم المتعلقة بمضيق هرمز لمدة 60 يومًا، وبعد ذلك من المقرر عقد محادثات إقليمية حول مستقبل هذا الممر المائي الاستراتيجي. وأشارت الصحيفة أيضًا إلى أن إيران، قبل بدء الحرب، لم تكن تفرض رسومًا على السفن العابرة في مضيق هرمز، وبالتالي، فإن ما يطرحه ترامب كإنجاز كبير هو في الواقع عودة إلى الظروف التي كانت سائدة قبل الحرب.
في محاولة أخرى، حاول ترامب مقارنة الاتفاق الجديد بالاتفاق النووي لعام 2015، قائلاً: «الاتفاق الحالي سيمنع إيران من تطوير أو امتلاك أسلحة نووية».
في المقابل، أشارت نيويورك تايمز إلى أن إيران، عند انضمامها إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) في عام 1970، كانت قد قبلت بالفعل مثل هذا الالتزام، وتم التأكيد على ذلك مرة أخرى في الاتفاق النووي لعام 2015.
ووفقاً للصحيفة، فخلال الأشهر الثلاثة من المفاوضات الأخيرة برئاسة الممثل الخاص لترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، أكدت إيران باستمرار على حقها في تخصيب اليورانيوم في إطار اللوائح الدولية. وأقر ترامب في هذه المحادثة بأن المفاوضات حول مستقبل تخصيب اليورانيوم في إيران لا تزال مستمرة.
وادعى ترامب: «واشنطن تريد تعليق التخصيب لمدة 20 عامًا، على الرغم من أنها طرحت احتمال قبول تعليق لمدة 15 عامًا». ومع ذلك، بحسب ترامب، فإن إيران، في أي ظرف من الظروف، لن يُسمح لها إلا بالتخصيب على مستويات منخفضة.
في ختام تقريرها، أشارت نيويورك تايمز إلى أن الاتفاق النووي لعام 2015 قد وضع أيضًا قيودًا مماثلة على البرنامج النووي الإيراني، ولكن بعد انسحاب إدارة ترامب أحادي الجانب من الاتفاق النووي في عام 2018، زادت طهران مستوى تخصيبها.
