محللون صهاينة: الاتفاق أثبت أن إيران أقوى وتتحكم في مسار الأحداث
![[object Object] /إيران , الولايات المتحدة , نتنياهو , الاتفاق النووي , الكيان الصهيوني](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-d100a6424af50f982b491e12ddddd1b108f51507de540abca5aec68143d777dc.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فإن وسائل إعلام صهيونية سلطت الضوء على تداعيات الاتفاق الأخير بين إيران والولايات المتحدة، حيث أشارت صحيفة معاريف إلى أن إيران برهنت مجددًا على كونها الطرف الأقوى في المعادلة، وأنها هي من يحدد مسار التطورات.
وقال بن كاسبيت، المحلل السياسي في الشأن الصهيوني، والذي بدا عليه الغضب من توقيع تفاهم وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، في مقال بصحيفة معاريف: “قيل سابقًا إن نتنياهو كان أجبن رئيس وزراء في إسرائيل طوال سنوات حكمه وحتى السابع من أكتوبر، وتهرب من تحمل مسؤوليته عن أي صراع أو مغامرة”.
وأضاف كاسبيت أن نتنياهو قاد إسرائيل نحو الدمار، وعندما أدرك أنه لم يعد لديه ما يخسره، انخرط في سلسلة حروب لا نهاية لها بهدف تغيير وجه الشرق الأوسط.
وفي إشارة إلى أن نتنياهو قد غير وجه الشرق الأوسط نحو الأسوأ، تابع بن كاسبيت: “يجب أن نأمل ألا يقوده يأسه، مع اقتراب الانتخابات، إلى اتخاذ إجراءات متهورة حقًا. لو أراد أن يقدم خدمة لإسرائيل، لكان أعلن تقاعده وتركنا نحاول إعادة بناء ما دمره”.
من جهة أخرى، قال يائير غولان، رئيس حزب الديمقراطيين في الأراضي المحتلة، ردًا على هذا الاتفاق: “صباح الغد بعد الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة هو صباح صعب على إسرائيل، لأن هذا الاتفاق أُبرم على ظهر إسرائيل”.
وأردف غولان: “هذا الاتفاق هو نتاج سنوات من الفشل. هذا الاتفاق جيد لحماس وللحوثيين، لكنه ليس جيدًا لإسرائيل”.
أما آفي أشكينازي، محلل سياسي صهيوني آخر، فقد صرح بأن تل أبيب ليست طرفًا في هذا الاتفاق، بل هي موضوعه، لأن الاتفاق يحدد ما هي الإجراءات التي يمكن لإسرائيل القيام بها وما هي التي لا يمكنها القيام بها. وأضاف أنه بسبب فشل المسؤولين السياسيين في التأثير على بنود الاتفاق، فإن البرنامج النووي الإيراني لم يتوقف، وسيظل اليورانيوم المخصب كليًا أو جزئيًا في حوزة إيران.
وشدد تسفي برائيل، محلل صهيوني، على أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، الذي كان من المحاور الرئيسية لوعود ترامب وماركو روبيو، من المحتمل ألا يتم طرحه أساسًا في المفاوضات.
وحذر بن درور يميني، كاتب صهيوني آخر، من أن أي اتفاق محتمل سيعني عمليًا قبول واعتراف بإيران أقوى من ذي قبل.
