قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

نائب ترامب يصف تفاهمات إيران بأنها وثيقة عامة ويشترط التزامات

قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن مذكرة التفاهم مع إيران تتكون من صفحة ونصف، مما يجعلها وثيقة عامة وشاملة، مؤكداً على ضرورة حل العديد من القضايا خلال المفاوضات الفنية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة سي إن إن، بأن مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران تبلغ صفحة ونصف فقط، ووصفها بأنها وثيقة عامة وشاملة. وأضاف فانس أن هناك حاجة لحل عدد من القضايا والملفات خلال المرحلة الفنية للمفاوضات.

يأتي هذا التصريح في الوقت الذي ادعى فيه الأمريكيون سابقًا أن إيران كانت مستعدة للتخلي عن كل شيء. وتابع فانس قائلاً إن مذكرة التفاهم تحدد إطارًا يسمح لإيران بالاستفادة من مزايا وامتيازات مقابل الوفاء بالتزاماتها. هذا الموقف يأتي رغم أن إدارة ترامب كانت تدعي باستمرار أن سياسة الضغط الأقصى ستمنع منح أي امتيازات أو رفع العقوبات ضد إيران.

وادعى نائب ترامب أن البند الأول من وثيقة مذكرة التفاهم ينص على التزام طهران وواشنطن بالسلام في المنطقة. وفي جزء آخر من ادعاءاته، قال فانس إن إيران يجب أن تتوقف عن تمويل المنظمات الإرهابية العنيفة وعناصر زعزعة الاستقرار في المنطقة، وهذا يتناقض مع حقيقة أن الولايات المتحدة هي نفسها الداعم الأكبر للإرهاب الدولي المتمثل في النظام الصهيوني.

وفي ختام تصريحاته، ادعى فانس أنه لا يمكن الجزم بنسبة 100% بأن إيران ستبدي التزامًا بكافة تعهداتها. هذا التصريح يأتي في وقت كانت فيه الولايات المتحدة هي التي نقضت الاتفاقيات في المفاوضات السابقة، وتآمرت مع الكيان الصهيوني واستهدفت إيران خلال المحادثات. الجدير بالذكر أن ترامب، خلال فترة رئاسته الأولى، انسحب من الاتفاق النووي الدولي، مما يعني عمليًا تخليه عن الحل الدبلوماسي للقضايا في المنطقة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency, Al Jazeera

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى