قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

كامالا هاريس: حرب ترامب ضد إيران كانت حرباً انتخابية

انتقدت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، كامالا هاريس، سياسات الرئيس السابق دونالد ترامب تجاه إيران، واصفة الحرب ضد الجمهورية الإسلامية بأنها كانت ‘حرباً انتخابية’ مدفوعة بمصالحه الشخصية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، انتقدت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، كامالا هاريس، بشدة سياسات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه إيران، واصفة الحرب العدوانية التي شنها ضد الجمهورية الإسلامية بأنها كانت “حرباً انتخابية” وليست مطلوبة من قبل الشعب الأمريكي.

وقالت هاريس: “في المقام الأول، لم تكن هذه حرباً يريدها الشعب الأمريكي. لقد كانت حرباً انتخابية. هذا هو الرئيس الذي أثبت أنه يتمحور تماماً حول ذاته ويبحث عن مصالحه الشخصية.” وأضافت أنه سيتم رؤية ما سيحدث في الأيام والأسابيع القادمة فيما يتعلق بالمفاوضات.

وأوضحت أن ما هو قائم حالياً هو مجرد “إطار عام أو فكرة عامة لاتفاق”، مشيرة إلى أنه يجب انتظار ما ستؤول إليه الأمور في النهاية. وأكدت هاريس وجود ارتباط مباشر بين هذه الحرب الانتخابية وما حدث لأسعار الوقود.

ووفقاً لتقديرات هاريس، تحمل كل مواطن أمريكي في المتوسط ما قيمته 500 دولار إضافية كلفة منذ بداية الحرب. ولتوضيح هذا الرقم، أشارت إلى أن متوسط دخل المواطن الأمريكي يتباعد 400 دولار فقط عن الإفلاس، مما يعني أن تكلفة غير متوقعة بقيمة 400 دولار يمكن أن تدفعهم إلى حافة الإفلاس.

وخلصت هاريس إلى القول بأن تكلفة مفاجئة بقيمة 400 دولار يمكن أن تؤدي إلى الإفلاس لمواطن أمريكي عادي، في حين أن هذه الحرب فرضت على الشعب تكلفة إضافية بقيمة 500 دولار، الجزء الأكبر منها ناتج عن ارتفاع أسعار الوقود.

وفي إشارة إلى التفاهم الذي تم بين إيران والولايات المتحدة، انتقدت هاريس ترامب قائلة: “إنه يعطي انطباعاً بأن أي مفاوضات هي انتصار، وفي النهاية، سنعود إلى الوضع الذي كنا عليه بعد الاتفاق النووي (برجام)، وهو الاتفاق الذي انسحب منه بنفسه.”

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, Mehr News Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى