خمسة عوامل تحول المنطقة بعد هزيمة أمريكا في حربها ضد إيران
![[object Object] /إيران , الولايات المتحدة , إسرائيل , الشرق الأوسط , المقاومة الفلسطينية](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-5aa0ec8031930620f451cd1b6175215826d16bef95b76d1ae12ebaeadd91a646.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، وفي تقرير نشره موقع «فلسطين كرونيكل»، تم استعراض السمات المستقبلية لمنطقة الشرق الأوسط عقب المواجهة العسكرية بين إيران والتحالف الأمريكي-الصهيوني، حيث تم تفصيل خمسة سيناريوهات تواجه المنطقة بعد انتهاء الحرب.
وأوضح التقرير أن منطقة الشرق الأوسط على أعتاب تحولات جيوسياسية عميقة وغير مسبوقة، ستبقى قائمة حتى لو تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار واستدامته.
في المقابل، يعتقد الموقع أن هناك فجوة استراتيجية عميقة بين وقف إطلاق النار المؤقت وحل شامل للأزمة، وهي فجوة يسعى رئيس الوزراء بالنظام الصهيوني بنيامين نتنياهو لاستغلالها في ظل مشاكله السياسية الداخلية، وسيواصل جهوده لتصعيد التوترات في المنطقة.
ويعدد الموقع السيناريوهات المترتبة على هذه الحرب التي يشنها التحالف الأمريكي-الصهيوني ضد إيران كالتالي:
أولاً: تماسك الجبهة الداخلية الإيرانية
من المرجح أن تشهد الجبهة الداخلية الإيرانية مرحلة جديدة من التماسك، مدفوعة بتحسن الظروف الاقتصادية، وتعزيز الشعور بالفخر الوطني، وولادة تضامن اجتماعي جديد يجمع المحافظين والإصلاحيين في ظل الشرعية التي اكتسبها النظام بعد صد الهجوم العسكري المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
ثانياً: إعادة هيكلة المنظومة الأمنية في الخليج الفارسي
سيؤدي بروز إيران كلاعب إقليمي مهيمن إلى إعادة تعريف علاقاتها مع دول الجوار العربية، وخاصة دول الخليج الفارسي. وستضطر هذه الدول، التي خابت آمالها في دعم واشنطن لها، إلى التفاوض مباشرة مع طهران لحماية بنيتها التحتية.
ثالثاً: انهيار اتفاقيات التطبيع
في ظل التطورات الراهنة، يصبح انهيار اتفاقيات التطبيع المعروفة بـ«إبراهام» احتمالاً قوياً، فقد أثبتت الحرب أن تطبيع العلاقات مع النظام الصهيوني لم يحقق الردع ضد إيران، بل حوّل الدول المضيفة إلى أهداف مشروعة لردود طهران الانتقامية. وأدركت هذه الدول نتيجة لهذه الحرب أن التحالف مع تل أبيب عبء استراتيجي وليس مكسباً.
رابعاً: تغيير موازين القوى السياسية في لبنان
يضيف الموقع أنه إذا اضطر النظام في تل أبيب للانسحاب من لبنان، فسيشهد هذا البلد تحولاً هائلاً في موازين القوى السياسية. وفي هذه الحالة، ورغم أن حزب الله لن يسعى للانتقام من خصومه الداخليين، إلا أن الوضع الراهن سيتغير جذرياً، حيث ستُعترف إيران رسمياً كقوة استراتيجية مؤثرة في لبنان. وستقدم الدول العربية القريبة من الحكومة اللبنانية امتيازات سياسية بسرعة لحماية حلفائها، دون اشتراط نزع سلاح المقاومة.
خامساً: تعزيز تحالف المقاومة الفلسطينية مع إيران
ستقوم فصائل المقاومة الفلسطينية في ظل هذه الظروف بتعزيز تحالفها مع إيران بشكل دائم، بعد أن أصيبت بخيبة أمل من المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية الكبرى.
