قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

تظاهرات در تونس للمطالبة بإطلاق سراح 4 ناشطين في ‘أسطول الصمود’

تجمع عشرات الناشطين التونسيين في العاصمة تونس للمطالبة بإطلاق سراح أربعة من أعضاء الهيئة التونسية لـ’أسطول الصمود العالمي’ الذين لا يزالون قيد الاحتجاز، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر على اعتقالهم.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، شهدت العاصمة التونسية يوم الجمعة تظاهرة حاشدة في ساحة حقوق الإنسان، شارك فيها عشرات الناشطين التونسيين للمطالبة بالإفراج الفوري عن أربعة من أعضاء الهيئة التونسية لـ”أسطول الصمود العالمي” الذين ما زالوا قيد الاحتجاز. وقد نظمت هذه الوقفة الاحتجاجية “اللجنة الوطنية للدفاع عن نشطاء أسطول الصمود وحق فلسطين”، وهي ائتلاف يضم عدداً من الجمعيات الحقوقية البارزة، منها “الاتحاد التونسي للدفاع عن حقوق الإنسان”.

ورفع المشاركون في التظاهرة لافتات كُتب عليها شعارات تطالب بـ”لا للسجن ولا للقيود على أبطال الصمود”، مؤكدين على تضامنهم المطلق مع الشعب الفلسطيني. وفي كلمة ألقاها أمام الحشود، صرح بسام الطريفي، رئيس الاتحاد التونسي للدفاع عن حقوق الإنسان، بأن ثلاثة أشهر قد مرت على الاعتقال “غير المبرر” لنشطاء أسطول الصمود، مشدداً على عدم وجود أي دليل يثبت صحة الاتهامات الموجهة إليهم. وأضاف الطريفي: “لن تتوقف التضامن مع الشعب الفلسطيني، ولن يخيفنا أحد من دعم فلسطين”.

من جانبه، أفاد سعيد بوعجلة، أحد النشطاء المشاركين، بأنه تم اعتقال سبعة أشخاص في البداية، وما زال أربعة منهم قيد الاحتجاز. وأوضح أن هؤلاء النشطاء اتخذوا قرارهم بالتحرك ودفعوا ثمن المخاطر التي تحملوها لدعم فلسطين في وقت آثر فيه الكثيرون الصمت. وأكد بوعجلة أن نشطاء أسطول الصمود تجاوزوا الإطار التنظيمي وعملوا بنشاط للدفاع عن فلسطين.

حتى الآن، لم يصدر عن السلطات التونسية أي رد فعل رسمي على هذه التظاهرة، على الرغم من تأكيداتها السابقة على استقلال القضاء وعدم التدخل في المسارات القضائية. يذكر أن القضاء التونسي كان قد أصدر في السادس عشر من مارس الماضي، قراراً باعتقال سبعة أعضاء من الهيئة التنفيذية لـ”أسطول الصمود” بتهمة غسيل الأموال. وهم: وائل نوار، نبيل الشنفوفي، غسان الهنشيري، غسان البوغديري، محمد أمين بالنور، جواهر شنه، وسناء المساهلي. وقد أطلقت المحكمة التونسية سراح سناء المساهلي في السابع عشر من أبريل، وتبعتها جواهر شنه في الثالث والعشرين من أبريل. وفي الثاني والعشرين من مايو، تم الإفراج عن الطبيب وعضو الهيئة محمد أمين بالنور، بعد 78 يوماً من الاحتجاز.

يُذكر أن “أسطول الصمود العالمي” تأسس في أواخر أغسطس 2025، بهدف إرسال عدة سفن متجهة نحو قطاع غزة لكسر الحصار الذي يفرضه النظام الصهيوني على القطاع منذ عام 2006، والذي تم تشديده خلال الحرب الأخيرة. ومع اقتراب سفن الأسطول من سواحل غزة، قامت قوات جيش النظام الصهيوني باعتقال جميع النشطاء المتواجدين على متنها، ثم أعادتهم إلى بلدانهم.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, خبرگزاری مهر,Anadolu Agency

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى