وزير خارجية قطر: هناك أطراف تسعى لتخريب مفاوضات إيران وأمريكا
![[object Object] /قطر , الولايات المتحدة , إيران , مفاوضات , تخريب](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-1cccba626c311630502d4e36592d15fbb3dd4cc216f3fbaa7d8bf97f576f5c62.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، قال وزير خارجية قطر، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في تصريح للجزيرة إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران أوقفت الحرب، وأن هذه المذكرة تطلبت جهوداً كبيرة مع شركائنا في باكستان وبدعم إقليمي، وأن الهدف منها هو وقف الحرب وتمهيد الطريق للمفاوضات.
وأضاف آل ثاني أن قضايا أخرى مطروحة بين واشنطن وطهران، مثل الملف النووي والقضايا الإقليمية كالأمن ومضيق هرمز، تخضع للمشاورات، وأن مذكرة التفاهم هذه توفر إطاراً مؤسسياً لعملية المفاوضات، وتشمل جوانب فنية بالإضافة إلى الجوانب السياسية.
وأوضح أن مذكرة التفاهم هذه تستند إلى التزام الطرفين بالاجتماع بشكل دوري وحل المشكلات، وأن الإطار المؤسسي الذي تم تقديمه جيد، والمناقشات الفنية جارية، وأنهم وضعوا الأسس اللازمة.
وأشار الوزير القطري إلى أنهم واجهوا مشكلات تتعلق بلبنان ومضيق هرمز، وأنهم طبقوا آليات لمعالجتها، مؤكداً على ضرورة توخي الحذر، إذ توجد ظروف خارجية قد تؤثر على المفاوضات رغم وجود الإرادة.
وبيّن أن الإرادة السياسية موجودة من جميع الأطراف للمشاركة في المفاوضات، وأنهم تعاونوا مع باكستان لوضع إطار يحمي عملية المفاوضات ويعززها، وأنهم سيواصلون جهود الوساطة مع باكستان لإيجاد حلول لتقليص الفجوة بين الطرفين.
وأكد آل ثاني أن أولوية قطر هي إطفاء نيران المنطقة والوصول إلى مرحلة الهدوء، وأن الحل يجب أن يكون دبلوماسياً لتجنب تصعيد الأزمة وخروجها عن السيطرة، وأن الجهود يجب أن تركز على حماية المفاوضات والوصول إلى نتيجة تمنع التصعيد.
وأضاف الوزير القطري أنه ستكون هناك خلافات عديدة في عملية المفاوضات بين واشنطن وطهران، وأن هناك أطرافاً تسعى لتخريب المفاوضات، ولكنه شعر بعزم وإرادة من كلا الطرفين للوصول إلى حل، وأن أي تصعيد في أي مكان بالمنطقة، سواء في لبنان أو غيرها، سيؤثر على المفاوضات.
واختتم وزير الخارجية القطري تصريحاته بالقول إن نتنياهو للأسف ليس المرة الأولى التي يتسبب فيها في تصعيد المنطقة، وأن احتلال الأراضي اللبنانية يجب أن ينتهي، وأن سيادة لبنان يجب احترامها، وأن هناك إجراءات تزيد من حدة التوترات في المنطقة، وأنهم يسعون لإطفاء الحرائق، وأنهم وضعوا آلية لمنع أي تصعيد في المنطقة ومعالجة أي حدث قبل وقوعه.
