قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

خبراء: الانتخابات الأمريكية المقبلة لن تغير الكثير في سياسات واشنطن تجاه طهران

يجري التحضير لانتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستشكل ملامح السياسة الخارجية للولايات المتحدة، إلا أن الخبراء يرون أن التغييرات المحتملة في هذه السياسات تجاه إيران ستكون طفيفة ولن تحدث تحولًا كبيرًا.

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، يترقب العالم الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، حيث من المتوقع أن تؤثر نتائجها بشكل مباشر على التوجهات السياسية الخارجية للولايات المتحدة، لا سيما فيما يتعلق بإيران. ومع ذلك، يرى العديد من الخبراء والمحللين أن التغييرات المتوقعة في هذه السياسات، بغض النظر عن الفائز، لن تكون جذرية وستبقى ضمن إطار استراتيجيات قائمة.

تشير التوقعات إلى أن أي إدارة أمريكية قادمة، سواء بقيادة الجمهوريين أو الديمقراطيين، ستواجه تحديات متشابهة فيما يتعلق بالتعامل مع الملف الإيراني، بما في ذلك برنامج طهران النووي، ودورها الإقليمي، والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها. ومن المرجح أن تستمر بعض الأدوات السياسية والاقتصادية في استخدامها، مع تعديلات طفيفة في الأسلوب أو التركيز.

ويعتقد خبراء أن الاستمرارية في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران مدفوعة بعدة عوامل، منها الاعتبارات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وضغوط جماعات المصالح داخل الولايات المتحدة، بالإضافة إلى التقييمات المستمرة لقدرات إيران ونواياها. وقد أدت السنوات الماضية إلى ترسيخ مقاربات معينة، يصعب تغييرها بشكل مفاجئ.

ومن المتوقع أن تركز الإدارة الجديدة على قضايا مثل منع إيران من تطوير أسلحة نووية، وتقييد نفوذها في المنطقة، والتصدي لأنشطتها الصاروخية. إلا أن الأساليب المستخدمة لتحقيق هذه الأهداف قد تختلف، مع وجود احتمالية لعودة الحوار الدبلوماسي أو تشديد العقوبات، حسب الظروف والتطورات.

وبينما تظل آمال البعض في تغيير جذري بالسياسات الأمريكية تجاه إيران قائمة، فإن التحليلات تشير إلى أن الواقع السياسي والاقتصادي الحالي لن يسمح بانعطاف كبير، وأن أي تغييرات ستكون تدريجية ومقيدة.

©‌ وكالة ويبانقاه , Webangah

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى