حرب الروايات بين طهران وواشنطن.. صراع على تشكيل الرأي العام
![[object Object] /إيران , الولايات المتحدة , الروايات , المفاوضات , الأصول الإيرانية](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/06/webangah-280ee78100c6d35c959a5eecf3df2f87ec464835341304ede067424fe744bafd.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن بيانات صادرة عن وكالة مهر الإخبارية، أنه في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، دخل الطرفان في معركة إعلامية لتشكيل الرأي العام وتثبيت روايتهما المفضلة حول مسار المحادثات.
ووفقًا لهذا التقرير، ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية واسعة النطاق. كما صرح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فينس بأن المسؤولين الأمريكيين والقطريين سيشرفون على عملية تحرير الأصول الإيرانية. ومع ذلك، نفت طهران كلا الادعاءين، مؤكدة عدم التوصل إلى أي اتفاق نهائي في هذه المجالات.
تكتب نيويورك تايمز أن أسلوب ترامب غالبًا ما يعتمد على تقديم نتائجه المرجوة على أنها اتفاقات فرعية نهائية ومتفق عليها من قبل الطرفين، وذلك لإلزام الطرف الآخر بتنفيذها. في المقابل، أدرك المسؤولون الإيرانيون هذا النهج، ومن خلال النفي السريع والعلني لبعض ادعاءات واشنطن، يسعون إلى تجنب وضع أنفسهم في موقف تعهد قبل الانتهاء من الاتفاق.
تنقل الصحيفة عن سوزان مالوني، خبيرة الشأن الإيراني في معهد بروكينغز، قولها إن طهران وواشنطن منخرطتان في “حرب روايات” حول المفاوضات، وأن كل طرف يحاول غرس تصوره المفضل حول القضايا الخلافية في الرأي العام.
تشير نيويورك تايمز أيضًا، في إشارة إلى الخلافات القائمة حول عمليات التفتيش النووي، وكيفية وصول إيران إلى الأصول المحررة، وكيفية إنفاق هذه الموارد المالية، إلى أن هناك فجوات هامة لا تزال قائمة بين الطرفين.
وفقًا للخبراء، فإن التناقضات الواضحة في مواقف طهران وواشنطن تشير إلى أن الخلافات الأساسية حول بنود الاتفاق المحتمل لم يتم حلها بعد، وأن التوصل إلى اتفاق نهائي قد يكون أكثر صعوبة ويستغرق وقتًا أطول مما ينعكس في التصريحات الرسمية للطرفين.
