قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

قاليباف: الحرب الأخيرة أجبرت أمريكا على العودة للمفاوضات

التقى رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، مع زعيم تركمانستان الوطني ورئيس مجلس الشعب، قربان علي بردي محمدوف، في طهران، حيث أكد الأخير على ضرورة توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، …

خلال لقائه مع الزعيم الوطني لشعب تركمانستان ورئيس مجلس الشعب، قربان علي بردي محمدوف، الذي زار إيران لحضور مراسم تشييع جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد، قال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، إن إيران تعرف أصدقاءها وأعداءها جيدًا في الظروف الصعبة، ولن تنسى أبدًا دعم تركمانستان وتعاونها في زمن الحرب والظروف الحالية.

وشدد قاليباف على أهمية تطوير التعاون الاقتصادي والحدودي بين البلدين، معربًا عن أمله في التوصل إلى نتيجة بشأن السوق الحدودية المشتركة بين إيران وتركمانستان، لما له من قيمة ثقافية واقتصادية كبيرة للبلدين.

وأضاف قاليباف أنه سيتابع بجدية تطوير العلاقات بين البلدين في المناسبات القادمة، خاصة في مجالات البنية التحتية والكهرباء والطاقة والطرق، وسيتم توفير التمهيدات اللازمة لحل المشكلات القائمة لتذليل العقبات أمام تطوير العلاقات.

وفي جزء آخر من كلمته، أشار قاليباف إلى الحرب الأخيرة، قائلاً: “في الحرب الأخيرة التي بدأها الأمريكيون، فإن الشعب الإيراني، بتوجيهات من قائدنا الشهيد، وكذلك الشجاعة التي أظهرتها القوات المسلحة، أجبرت الأمريكيين على التوقف عسكريًا ولم يكن أمامهم خيار سوى العودة إلى طاولة المفاوضات وقبول مطالب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.”

وأوضح قاليباف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية متمسكة بالاتفاقات الـ 14 نقطة وتؤكد على التنفيذ الكامل لجميع بنودها، وإذا تصرف الطرف الآخر بشكل مختلف، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستقف بقوة في وجههم.

من جانبه، عبّر قربان علي بردي محمدوف، الزعيم الوطني لشعب تركمانستان ورئيس مجلس الشعب، عن تعاطفه مع الشعب الإيراني، وشكره العميق، وقال: “لدينا مشاعر طيبة وود تجاهكم، وأنتم من أصدقائنا القدامى وكنتم دائمًا من الشخصيات المقربة من حكومة وشعب تركمانستان.”

وأكد الزعيم الوطني التركماني على ضرورة توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، قائلاً: “يجب زيادة التبادلات التجارية بين إيران وتركمانستان. لطالما كان لدينا تعاون جيد في مجالات المياه والكهرباء والغاز. كما أجريت محادثات جيدة جدًا مع رئيس جمهورية إيران، وتم خلال ذلك اللقاء مناقشة مشاريع هامة على مستوى عالمي.”

واستذكر بردي محمدوف، قائد الثورة الإسلامية الشهيد، قائلاً: “السيد علي خامنئي كان شخصية رفيعة المستوى، وكان دائمًا يعتبر الشعب التركماني ليس فقط جيرانًا، بل أقرباء. حظيت بفرصة لقائه عن قرب، ولدي دائمًا ذكريات قيمة من نظرته ومحبته.”

وأشاد بردي محمدوف بنهج الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال الدبلوماسية، مضيفًا: “يقولون في العالم إن الفلسفة الصينية ممتازة، لكن الدبلوماسية الإيرانية من الدرجة الأولى. أدرك العالم، بصبر وسلوك حكيم من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أين يكمن الحق والعدالة، ونحن واثقون من أن إيران ستحقق نتائج مرضية في المفاوضات المستقبلية.”

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة تسنيم

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى