الأمم المتحدة تعلن العقد المقبل «عقدًا دوليًا لتعزيز السلام لأجيال المستقبل»
![[object Object] /الأمم المتحدة , السلام , التنمية المستدامة , التعاون الدولي , طاجيكستان](http://cloud.webangah.ir/ar/news/files/medias/photos/webangah/cloud/storage/wp-content/uploads/2026/07/webangah-8a654cbddf3f77d629607d4603a3a7b33c346261dce9d570ee179b70def43bdd.jpg)
وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بناءً على بيانات صادرة عن وكالة مهر للأنباء نقلًا عن تي في بريكس، قرارًا يقضي بتسمية السنوات من 2027 إلى 2036 “عقدًا دوليًا لتعزيز السلام لأجيال المستقبل”. وتوفر هذه المبادرة العالمية إطارًا مدته عشر سنوات لتعزيز التعاون الدولي، وزيادة مشاركة الشباب في صنع القرار، ودفع عجلة التنمية المستدامة.
وأتاح هذا القرار، الذي تم تقديمه بمبادرة من رئيس جمهورية طاجيكستان إمام علي رحمان، دراسة آليات تنفيذ هذا العقد. ويؤكد هذا المستند على الالتزام بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وأحكام “إعلان وبرنامج عمل بشأن ثقافة السلام”، مع تحديد أولويات تتمثل في توسيع مشاركة الأطفال والشباب في الشأن العام، وتعزيز التعاون الدولي، وتنفيذ مبادرات لزيادة الثقة المتبادلة والتماسك الاجتماعي والمشاركة بين الدول.
وأشار سفير طاجيكستان لدى روسيا، دولتشاه غولمومادزاده، إلى هذه المبادرة قائلاً إن هذا القرار يتجاوز مجرد إعلان رمزي ويؤكد على تضامن الأمم من أجل المستقبل. ووفقًا له، فإن “عقد السلام” هو استمرار منطقي لإنجازات “قمة المستقبل” التي عقدتها الأمم المتحدة في عام 2024 و”ميثاق المستقبل”. وأضاف أن طاجيكستان، التي تلعب دورًا نشطًا في مجالات مثل إدارة الموارد المائية، وحماية الأنهار الجليدية، والقضايا المناخية، تسعى إلى المساهمة في خلق إطار مستدام للسلام.
كما رحب القرار بجهود الحكومات والقادة والشعوب لتعزيز السلام والوحدة الوطنية من خلال عمليات سياسية شاملة، وإجراءات بناء الثقة، والاستثمار في التماسك الاجتماعي، واصفًا هذه التجارب بأنها نموذج ملهم للأجيال الحالية والمستقبلية.
ويتماشى هذا المستند من الناحية المحتوى مع التوجهات الإنسانية لمجموعة بريكس، وهو توجه يؤكد على تعزيز الثقة المتبادلة، وتنمية التعاون الدولي، ودعم التنمية المستدامة، وتوسيع التبادلات الثقافية والإنسانية.
وتمت الموافقة على قرار “العقد الدولي لتعزيز السلام لأجيال المستقبل” بتوافق آراء جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما في ذلك الدول الأعضاء والشركاء في بريكس، مما يعكس اتفاقًا واسعًا للمجتمع الدولي على قيم مثل التعاون والاحترام المتبادل والمسؤولية تجاه الأجيال القادمة.
