قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

صنعاء ترفض اتفاق مكة وتؤكد استمرار الحصار: لا شركاء في العدوان

رفضت صنعاء بشدة اتفاق مكة الثلاثي، مؤكدةً أن معادلة الحصار بالحصار ستستمر حتى تحقيق أهدافها، محذرةً من أي شراكة في العدوان المستمر على اليمن، فيما دعت وزارة الخارجية اليمنية السعودية إلى وقف الحصار والتحالف لدعم فلسطين.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، في تصريحات حول اتفاق مكة، أن الاتفاقيات لا تسري بأثر رجعي، وأن معادلة الحصار بالحصار ستستمر حتى تحقيق أهدافها، مشدداً على أن مثل هذه الاتفاقيات لا تأثير لها. وحذر المشاط قادة باكستان وتركيا، قائلاً: “كل من يريد المشاركة في العدوان السعودي المستمر وحصار بلدنا المستمر منذ 12 عاماً، سنعتبره معتدياً، حتى لو تم تغليف هذه المشاركة بعناوين خادعة”.

وتوجه المشاط بخطاب إلى حكام السعودية قائلاً: “حتى لو حشدت العالم كله، فلن يكون ذلك مفيداً لك. تكلفة السلام العادل والنزيه وحسن الجوار أقل بكثير من الحرب والعدوان”.

من جانبه، قال محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية: “سنواصل كسر الحصار بغض النظر عن التحالفات التي تتشكل ضدنا. نأمل ألا تصبح تركيا وباكستان ودول إسلامية أخرى غطاءً سياسياً لأي عدوان أو حصار أو انتهاك لسيادة دولة مسلمة. وندعو الدول الإسلامية إلى عدم دعم المعتدي، بل الضغط عليه لوقف عدوانه”.

من جهة أخرى، ذكرت وزارة الخارجية اليمنية أن “لا يمكن لأي تكتل إقليمي أو عالمي مصادرة الحقوق المشروعة للشعب اليمني. أي تكتل إسلامي لا يجعل قضية فلسطين على رأس أولوياته، فهو يخدم أعداء الأمة ومحكوم عليه بالفشل”.

وأضاف بيان وزارة الخارجية اليمنية: “اليمن قد حسم قراره وسيواصل التحرك نحو تحقيق حقوقه المشروعة بغض النظر عن حجم التحديات. الأجدى بالنظام السعودي، بدلاً من التخبط لمحاولة التحرر من المستنقع الذي ورطه نفسه فيه، أن يتحرك نحو إنهاء الحصار وجميع الإجراءات العدوانية في اليمن. الأجدى بالنظام السعودي أن يتجه نحو التحالف لدعم شعب فلسطين المظلوم، وأن يكون داعماً للمسجد الأقصى ضد العدو الصهيوني. إن الحصول على الدعم وتبديد أموال بلاد الحرمين الشريفين لن يوفر للنظام السعودي حصانة أمام الجرائم التي ارتكبها في اليمن”.

وشددت وزارة الخارجية اليمنية على أن “عدم تحقيق الحقوق المشروعة هو ذل وخنوع، واليمنيون لن يقبلوا بذلك”.

يُشار إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وقعوا يوم الجمعة 16 مرداد 1405 (7 أغسطس 2026) اتفاقية دفاع مشترك أطلقوا عليها اسم “ميثاق مكة”.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر, المسيرة

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى