قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مسکو: الأسطول البحري الأمريكي يكشف عن نقاط ضعفه في مواجهة إيران

كشف تحليل روسي عن نقاط الضعف التي يعاني منها الأسطول البحري الأمريكي، مشيراً إلى أن الحرب مع إيران قد أبرزت هذه التحديات. وجاء ذلك في تقرير يسلط الضوء على المشاكل التي واجهتها حاملة الطائرات الأمريكية ‘أبراهام لنكولن’ خلال مهمتها.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد تقرير نشرته صحيفة “فزغلياد” الروسية، أن الكسندر تيموخين، الكاتب والمحلل الروسي، قد كتب أن حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لنكولن” رست في ميناء باتايا التايلاندي يوم الأربعاء الثاني من سبتمبر، بعد ثمانية أشهر من مهمتها، وهي مغطاة بالصدأ. وكان هذا أول مكان جاف ترسو فيه السفينة بعد مهمتها الطويلة.

وقد سببت مهمة هذه السفينة فضيحة كبيرة للولايات المتحدة، بسبب تقارير انتشرت عن مشاكل واجهها البحارة بسبب الجوع والضغط النفسي الشديد وحتى محاولات الانتحار.

ووفقًا لما ورد في المقال، فإن فشل الاستراتيجية البحرية الأمريكية يقع في مقدمة هذه المشاكل. فالولايات المتحدة لا تعرف كيفية استخدام أسطولها في حرب كبرى مستقبلية، بل لا تستطيع حتى تحديد طبيعة هذا الأسطول بدقة؛ ونتيجة لذلك، فهي تفتقر إلى القدرة على التخطيط لتطويره.

وكتب تيموخين أن هناك مناقشات عديدة حول مستقبل البحرية الأمريكية، لكن لم يتم التوصل إلى رؤية واضحة لهذه المناقشات حتى الآن. وكان الأميرال “آرثر سيبروفسكي”، صاحب نظرية “الحرب الشبكية”، قد قال: “إذا لم تبنِ مستقبلك بنفسك، فستكون ضحية لمستقبل تم بناؤه لك”. والبحرية الأمريكية تمر حاليًا بهذه الوضعية بالضبط. ولهذا السبب، فإن الحرب مع إيران، التي استنزفت البحرية الأمريكية بشكل مشابه لحروب سابقة، قد جعلت مشاكل هذه القوة على طاولة وسائل الإعلام والتحقيقات البرلمانية.

وأشار الكاتب الروسي إلى أن “إلقاء اللوم على المنافس أمر غير مجدٍ”، مضيفاً أن ظهور هذه المشاكل في الولايات المتحدة يمهد الطريق للتغيير. في الوقت الحالي، هناك صراع شديد على السلطة في هذا البلد، وقد أبرزت شخصيات من الحزب الديمقراطي الحوادث التي وقعت على متن حاملة الطائرات “لينكولن”. وقد يؤدي الضغط على ترامب إلى تفاقم هذه المشاكل، على الرغم من أن هذه المشاكل كانت موجودة أيضًا في عهد الديمقراطيين. ولكن في واقع المجتمع الأمريكي، يشير هذا الوضع إلى احتمال كبير لحدوث تغيير يمكن تحقيقه بطرق مختلفة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر,فزغلياد

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى