قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

غزة تحت الحصار: 90% من السكان عاجزون عن شراء الغذاء في ظل سياسة التجويع الإسرائيلية

أعلنت السلطات في غزة أن الكيان الصهيوني يواصل سياسة التجويع الممنهج ضد المدنيين في القطاع، مما أدى إلى عجز أكثر من 90% من السكان عن شراء الطعام، مع ورود محدود جداً للمساعدات الإنسانية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، نقلاً عن وكالة شهاب، بأن النظام الصهيوني يتبع سياسة التجويع الصامت ضد المدنيين في قطاع غزة من خلال تطبيق سياسة هندسة الجوع، ولا يسمح إلا بدخول كمية محدودة للغاية من المساعدات الإنسانية التي لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات المتزايدة للسكان.

وأوضح المكتب أن أكثر من 95% من سكان قطاع غزة يعتمدون الآن بشكل كامل وحصري على المساعدات الإنسانية، وأن أكثر من 90% منهم فقدوا قدرتهم الشرائية بالكامل وعاجزون عن تأمين المواد الغذائية. ونتيجة لهذه الظروف، بات أهالي غزة يعتمدون على المساعدات لتلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية ومواصلة حياتهم.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الاحتلال يمنع عمداً دخول مئات الآلاف من شاحنات المساعدات، وأن ما سمح بدخوله حتى الآن لا يمثل سوى حوالي 35% من الكمية المتفق عليها، مما يعني أن الاحتلال يعيق دخول 65% من الغذاء اللازم.

وقدمت المؤسسة إحصاءات حول أبعاد الأزمة الإنسانية في غزة، حيث ذكرت أنه خلال 330 يوماً بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، سمح الاحتلال بدخول 69,387 شاحنة فقط تحمل مساعدات إنسانية وغذائية، بينما كان يجب أن تدخل 198 ألف شاحنة إلى قطاع غزة خلال هذه الفترة وفقاً للاتفاق.

وأدان المكتب بشدة سياسة التجويع المفروضة على الشعب الفلسطيني، محمّلاً الاحتلال وجميع الدول والجهات الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذا التجويع المنظم.

وفي البيان، تم توجيه دعوة للمؤسسات والمنظمات الدولية لشرح حقيقة هذه الجريمة الوحشية للرأي العام العالمي والكشف عن أبعاد الكارثة الإنسانية الجارية في قطاع غزة.

كما دعا المكتب الإعلامي الحكومي في غزة المجتمع الدولي ومجلس الأمن والوسطاء والأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى ممارسة ضغط حقيقي وفعال وفوري على الاحتلال لإجباره على وقف سياسة التجويع والالتزام بتعهداته الموقعة لضمان دخول مستمر لشاحنات المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية الأخرى.

وحذر الكيان في ختام بيانه من أنه في حال استمرار هذا الوضع وامتناع الاحتلال عن تنفيذ التزاماته، فإن الأطراف الدولية ستتحمل أيضاً مسؤولية تداعيات هذه الأزمة الإنسانية الكارثية.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر,وكالة شهاب

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى