واشنطن تعترف بمنع محمد إسلامي من حضور اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، اعترف الممثل الأمريكي في كلمته أمام الاجتماع السبعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمنع حضور محمد إسلامي، نائب الرئيس ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، في فيينا. وادعى الممثل الأمريكي أن الولايات المتحدة عارضت طلب الإعفاء، وأن هذا الرفض أدى إلى رفض الطلب من قبل مجلس الأمن الدولي بموجب لوائح لجنة عقوبات الأمم المتحدة. وصرح بأن بلاده، بينما تركز على إيجاد حل دبلوماسي للتحديات التي يثيرها البرنامج النووي الإيراني، لم تستطع الموافقة على سفر مسؤول خاضع لعقوبات الأمم المتحدة إلى المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خاصة في ظل غياب أي تعاون ملموس فيما يتعلق بتنفيذ الالتزامات الضمانية النووية من قبل إيران.
كما أضاف الممثل الأمريكي في ادعاءات لا أساس لها من الصحة أن مشاركة مثل هذا الشخص في الاجتماع كانت ستسمح لإيران فقط باستغلال هذه الفرصة لتعزيز أهدافها دون تقديم أي تعاون معقول، وهو إجراء من شأنه أن يضعف مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية كهيئة مسؤولة عن التحقق من البرنامج النووي الإيراني، ويهدد بشكل مباشر المصالح الأمنية للولايات المتحدة وشركائها الإقليميين. وأشار إلى أنه خلال فترة مسؤولية هذا المسؤول، جرت أنشطة في إيران لا تتوافق مع برنامج نووي سلمي بحت، وهذا هو أحد أسباب إدراج اسمه في قائمة عقوبات الأمم المتحدة.
يأتي هذا في الوقت الذي كان فيه رضا نجفي، سفير وممثل إيران الدائم في فيينا، قد اعتبر في وقت سابق خلال نفس الاجتماع أن منع حضور إسلامي يعد انتهاكاً لحقوق إيران والتزامات الدولة المضيفة، وطالب باتخاذ إجراء تصحيحي فوري من قبل النمسا وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
