قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

أنصار الله: الرياض تستجدي أمريكا والنظام الصهيوني

أكد عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية، محمد الفرح، أن تصاعد الضغوط و تفاقم الأخطار و تزايد التهديدات لن تزعزع الثقة بوعود الله و سننه في الظالمين و نصرة المستضعفين، مشيراً إلى أن الرياض لجأت إلى أمريكا والنظام الصهيوني لطلب الدعم.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، قال محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية، نقلاً عن وكالة مهر الإخبارية نقلاً عن الموقع اليمني المسيرة، إن اشتداد الضغوط وتعميق المخاطر وزيادة التهديدات لا يمكن أن تزعزع الثقة بوعود الله وسننه تجاه الظالمين ونصرة المؤمنين المستضعفين. وأكد أن نتائج الصراع لا يحددها حجم المؤامرات أو قوة أطراف العدو، بل تختتم الأمور وفقًا للسنن الإلهية.

وأوضح الفرح في منشور على صفحته الشخصية على منصة “إكس” أن المؤمنين في مواجهة التحديات يعتمدون على اليقين المستمد من وعود الله التي لا تتغير. مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ مِنَ ٱللَّهِ﴾، أكد أن هذا اليقين يمنح الإنسان الثبات في مواجهة الظروف الصعبة، مهما ارتفع مستوى الضغط والتهديد.

صرح عضو بارز في أنصار الله اليمنية أن إجماع القوى العالمية على مهاجمة قضية عادلة لا يعني بالضرورة قدرتهم على تحقيق أهدافهم. فمكر وتآمر الأعداء لا يضمن وصولهم إلى النتائج المرجوة، ومن يتوكل على الله ويستعن به ويلتزم بالقضية التي يراها حقاً وعدلاً، لن يفقد الأمل مهما اشتدت التحديات.

واستشهد الفرح بعدد من الآيات القرآنية التي تتناول مكر الظالمين وتدبير الله، وكتب أن تدبير الأعداء ليس خارجًا عن إرادة الله، وأن المكر الذي يُصمم بهدف إلحاق الضرر بالآخرين قد ينتهي بنتائج مختلفة عما خططه مصمموها.

وأضاف أن القرآن يقدم نماذج تؤكد أن حيل الأعداء ليست ضمانًا لتحقيق أهدافهم، وأن مسار الأحداث قد يؤدي إلى إبطال آثار هذه الحيل.

وأعرب عضو بارز في أنصار الله عن أن إحدى السنن التي يؤكد عليها القرآن هي أن المكر والخديعة يحيق بأصحابه. وأشار إلى أن دراسة الأحداث من هذا المنظور تعني أنه لا ينبغي تقييم قوة العدو أو حجم إمكاناته بمعزل عن النتائج التي قد تنشأ عن سياساته وخياراته.

وفي سياق حديثه عن المواجهة مع القوى الخارجية، أكد الفرح أن النظام السعودي المجرم قد لجأ إلى أمريكا والنظام الصهيوني لطلب الدعم والمساعدة. لكن اليمنيين يتبعون الاتكال على الله والثقة بوعوده، وأن ما يجري في العالم ليس منفصلاً عن إرادته وتدبيره.

وأضاف أن أمريكا والنظام الصهيوني والسعودية، أو أي قوة أخرى، لا يمكنها بمفردها التحكم بالنتائج وفقًا لرغباتها، لأن مسار الأحداث مرتبط بعوامل وسنن تتجاوز الحسابات البشرية المباشرة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, المسيرة, مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى