ترامب يتردد بشأن شن هجوم على الحوثيين في اليمن

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلت وكالة رويترز عن أربعة مصادر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحث خلال محادثة هاتفية مع رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي اليمني المتمركز في عدن (المدعوم من الرياض)، التقدم الذي أحرزته قوات الحوثيين قرب مضيق باب المندب. وطلب العليمي، على غرار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من ترامب التدخل لمواجهة تقدم الحوثيين، إلا أن ترامب لم يبدِ أي التزام مباشر بتقديم دعم عسكري.
وكان وزير الحرب الأمريكي قد صرح في وقت سابق، رداً على سؤال حول سبب عدم التدخل في اليمن والهجوم على قوات الحوثيين، بأن الولايات المتحدة لا تكرر خطواتها في العراق وأفغانستان، مفضلة التركيز على مصالحها الأساسية مثل إيران والصين. وأفادت صحيفة نيويورك تايمز سابقاً بأن المعركة بين السعودية وقوات الحوثيين في اليمن قد تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الأيام الماضية، وأن هذه القوات تقترب من الحدود السعودية، مما يزيد من خطر اندلاع اشتباكات برية مباشرة بين الطرفين.
ووفقاً للتقرير، نجحت قوات الحوثيين في التقدم نحو مدينة نجران السعودية في ظل اشتباكات عنيفة مع عناصر موالية للرياض. وأضافت نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي كان متردداً لأسابيع بشأن طلبات السعودية للمساعدة في حرب اليمن، لكن الأمر بلغ ذروته يوم الخميس، حيث اتصل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بترامب طالباً منه مجدداً التدخل لكبح جماح هذه الجماعة التي تتقدم بسرعة.
يجدر بالذكر أن ترامب كان قد اجتمع مع مستشاريه قبل يوم واحد من ذلك، وأبلغهم بعدم موافقته على الهجمات. لكن بعد محادثته مع ولي العهد السعودي، غير رأيه وأصدر أمراً للبنتاغون بالاستعداد لشن هجمات جوية ضد اليمن. إلا أنه حتى ظهر يوم الأحد، بدا أن الرئيس الأمريكي قد غير موقفه مرة أخرى، فوفقاً لمسؤولين في الإدارة الأمريكية، لن يتم شن أي هجمات جوية أمريكية ضد اليمن، على الأقل في الوقت الحالي.
