قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

المشاط: أهداف السعودية في اليمن تتوافق مع أمريكا وإسرائيل

أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، أن الأهداف السعودية في اليمن تتوافق مع رؤى الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى استمرار التدخل السعودي في الشؤون اليمنية منذ 64 عاماً.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، هنأ رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لثورة 26 سبتمبر، الشعب اليمني ومقاتليه الشجعان من أبناء القوات المسلحة والأمن، وجميع القبائل اليمنية العريقة.

وفي معرض إشارته إلى استمرار العدوان السعودي على اليمن، قال المشاط إن النظام السعودي يختبر مجدداً إرادة اليمنيين في إعادة البلاد إلى دائرة الوصاية والتبعية، مؤكداً أنهم لن يحققوا هذا الهدف أبداً.

وأوضح أن النظام السعودي أعاق تحقيق أهداف الثورة التي هدفت إلى الارتقاء بالمستوى المعيشي للشعب اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وثقافياً، بينما استمر الفقر والحرمان وعدم المساواة في إثقال كاهل اليمنيين.

وأضاف رئيس المجلس السياسي الأعلى أن الثورة أرادت يمناً حراً ومستقلاً، بينما ظلت القرارات الوطنية في مراحل مختلفة عرضة للتدخلات الخارجية والصراعات الداخلية، حيث تدخل النظام السعودي بشكل مباشر في الشؤون الداخلية والخارجية لليمن على مدار الـ 64 عاماً الماضية.

وأشار المشاط إلى أن السعوديين تمكنوا من توسيع نفوذهم على أركان الدولة وقراراتها عبر شبكة من الفاسدين والخونة المرتبطين بهم، وهو أمر واضح لجميع اليمنيين، وأصبحت جميع قرارات السلطة التنفيذية في عدن رهينة للإرادة السعودية، حتى أن تشكيل الحكومات وتعيين الوزراء وقادة الجيش يتم بموافقتهم.

وتابع أن النظام السعودي منع على مدى عقود استخراج ثروات اليمن النفطية والغازية، وأعاق جميع الجهود الجادة لبناء دولة عادلة وقوية يمتلكها الشعب اليمني.

وأشار المشاط إلى أن النظام السعودي أعاق أي محاولة لبناء جيش وطني، مضيفاً أن السعوديين كانوا ينظرون إلى اليمن دائماً كمجال نفوذ يجب أن يبقى ضعيفاً وذو قدرات محدودة، مجرداً من جميع مقومات القوة التي تمكنه من لعب دوره الطبيعي.

وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى إن النهج السعودي يتطابق تماماً مع المشروع الأمريكي-الصهيوني الذي يهدف إلى إضعاف الأمة الإسلامية وإبقاء دولها في دائرة التبعية والتجزئة. وأضاف أن النظام السعودي لم يكن قادراً على تنفيذ هذه السياسات بمفرده، بل وجد إلى جانبه مرتزقة كثر خانوا وطنهم وشعبهم وفتحوا أبواب اليمن أمام العدوان.

وأردف أن التطورات في الساحل الغربي ومناطق أخرى من اليمن، فيما يتعلق بالهجوم على القوات المرتبطة بالعدو السعودي، هي تجسيد لمبدأ السيادة الوطنية واستعادة القوة.

ووصف المشاط محاولات السعودية بأنها خدعة يائسة، أشبه بصراخ غريق يحاول حشد العالم وتوحيده لمواصلة عدوانه وحصاره الظالم على اليمن.

وتطرق إلى الشائعات حول هجوم القوات اليمنية على مدينة مكة المكرمة المقدسة، مؤكداً أن الشعب اليمني مستعد للتضحية في سبيل بيت الله الحرام، كما تحملوا مشاق الحرب لنصرة المسجد الأقصى، ثالث الحرمين الشريفين.

وأضاف المشاط: نحتفظ بحقنا الشرعي والقانوني والأخلاقي في مواجهة الإهانة والظلم من النظام السعودي المعتدي وجميع داعميه، ونؤكد مجدداً على ثبات موقفنا المبدئي والإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة التي هي قضية الأمة الإسلامية بأسرها.

وتابع: ندين بشدة هجوم المجرم بنيامين نتنياهو والصهاينة على المسجد الأقصى وتدنيسه، وتهديدهم بتدميره عبر الأنفاق التي حفروها تحته، وندعو جميع الدول التي سايرت السعودية في أكاذيبها وادعاءاتها الظالمة ضد اليمن بشأن مكة المكرمة، إلى اتخاذ إجراءات عملية لنصرة المسجد الأقصى الذي تنتهك حرمته من قبل الصهاينة أمام أعين وآذان العالم.

وأكد رئيس المجلس السياسي الأعلى مجدداً أن الملاحة الدولية في باب المندب آمنة، وأن اليمن ملتزم بتعهداته الدولية تجاهها، وأن عمليات القوات المسلحة تستهدف فقط تجمعات العدو السعودي ولا علاقة لها بالملاحة الدولية في المضيق.

وأعرب المشاط عن تأييده لمواقف عبدالملك بدرالدين الحوثي، زعيم حركة أنصار الله، في خطاباته الأخيرة، مؤكداً التزامه بالوقوف في هذا المسار ومضاعفة الجهود.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, المسيرة, مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى