قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

أنصار الله: الاعتماد على قوى خارجية لسحقنا وهمٌ سعوديٌّ

استنكر عضو المكتب السياسي لأنصار الله اليمنية، محمد الفرح، التصريحات السعودية بشأن قدرة المجتمع الدولي على حسم الحرب وإنهاء الحركة، واصفاً الاعتماد على قوى خارجية لتحقيق أهداف الرياض بأنه دليل على عجزها عن المواجهة المباشرة.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، فقد سخر محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية، من موقف المملكة العربية السعودية بشأن قدرة «المجتمع الدولي» على حسم الحرب في اليمن والقضاء على أنصار الله. وأكد أن الاعتماد على قوى خارجية لتحقيق أهداف الرياض يكشف عن عجز السعودية عن المواجهة المباشرة مع اليمنيين.

وكتب الفرح في رسالة على صفحته الشخصية على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «من المثير للدهشة أن المسؤولين السعوديين يقولون باستمرار إن المجتمع الدولي سيدمر الحوثيين، وفي الوقت نفسه يسعون إلى فرض الهيمنة السعودية على الأراضي اليمنية». وبحسب قوله، فإن مثل هذا النهج يستند إلى الأمل في قوى خارجية لتحقيق أهداف لم تتمكن الرياض من تحقيقها عسكرياً.

ووصف هذه التطلعات بأنها «أوهام العاجزين والفاشلين»، وقال إن المجتمع الدولي ليس كياناً موحداً يعمل وفقاً لإرادة دولة معينة أو جهاز تابع للرياض يمكن توظيفه لتنفيذ المطالب السعودية.

وأضاف الفرح أن القوى الدولية الكبرى تعمل وفقاً لمصالحها وحساباتها، ولا تمتلك السعودية موقعاً يمكنها من فرض إرادتها على هذه القوى؛ بل إن هذه الدول تستفيد من العلاقة مع الرياض لتعزيز مصالحها السياسية والاقتصادية والاستراتيجية.

واتهم عضو المكتب السياسي لأنصار الله القوى الدولية التي تتعامل مع السعودية باستغلال القدرات المالية لهذا البلد، قائلاً إن بعض الدول تنظر إلى الرياض من خلال عدسة مواردها الاقتصادية وقدرتها على الإنفاق، وتتعامل معها كمصدر لتأمين المال والطاقة. وعليه، فإن الوعود التي تقدمها هذه القوى للقادة السعوديين ترتبط بمصالحهم الخاصة أكثر من ارتباطها بتحقيق الأهداف السعودية في اليمن.

وأضاف أن الابتزاز السياسي والاقتصادي للسعودية هو نتيجة اعتماد هذا البلد على الدعم والتحالفات الخارجية بدلاً من المواجهة المباشرة. القوى الدولية تعلم أن الرياض لا تريد الدخول في صراع مباشر مع اليمنيين؛ ولذلك، تلجأ السعودية إلى حشد القوات، واستخدام المرتزقة، والتحالفات الإقليمية والدولية.

كما قال الفرح إن اعتماد السعودية على قوى خارجية يضعها رهينة لحسابات حلفائها، الذين قد يقدمون وعوداً سياسية وعسكرية، لكن تنفيذها يعتمد على مصالحهم وتقييماتهم الخاصة. وأضاف أن الأمل في حشد القوات الدولية أو الإقليمية لحسم الحرب لن يغير شيئاً ولن يقضي على قدرة اليمنيين على مواجهة التدخل الخارجي. وبحسب قوله، فإن صنعاء تعتبر هذا الصراع معركة من أجل السيادة والاستقلال ومعارضة الوصاية الخارجية.

وانتقد الفرح أيضاً الاعتماد على التشكيلات العسكرية والميليشيات المحلية المرتزقة، وقال إن تفضيل المرتزقة والتحالفات على المواجهة المباشرة يكشف عن طبيعة الحسابات التي تحكم أداء السعودية في اليمن.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, مهر, المسیره

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى