زاخارووا: أوروبا تشارك مباشرة في الصراع الأوكراني وتعتبر مصانع الأسلحة أهدافاً مشروعة

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت وكالة مهر نقلاً عن وكالة راشا تودي، بأن ماريا زاخارووا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، قد أعلنت اليوم الأربعاء أن تصريحات زيلينسكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن السلام فارغة، وأن الرئيس الأوكراني يسعى لفرصة لتجديد قواته وتعويض خسائره ثم تصعيد الصراع.
وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن محاولة كييف لإبقاء قضية القرم مطروحة من خلال إطار القرم، تظهر عدم الرغبة في السلام واتجاه النظام نحو المواجهة.
وتابعت زاخارووا أن أي وحدة عسكرية أجنبية على الأراضي الأوكرانية تعتبر هدفًا عسكريًا مشروعًا لروسيا. وأشارت إلى أن أوكرانيا أصبحت أحد أطراف تهريب المعدات العسكرية، وأن الأسلحة قد تصل من أراضيها إلى أيدي مخربين في الدول الأوروبية. كما أوضحت أن الدول الغربية، من خلال دراسة مسألة نشر مستودعات أوكرانية في مولدوفا، تقوم بشكل منهجي بتحويل كيشيناو إلى قاعدة نقل لتزويد كييف بالأسلحة.
وأضافت زاخارووا أن بوتين يستعد لقمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (آبيك)، وقد يلتقي ويجري محادثات مع شي جين بينغ خلال هذا الاجتماع. وذكرت أن وزير خارجية ألمانيا، خلال لقائه مع لافروف، فضل طرح مجموعة من الاتهامات ضد روسيا بدلاً من تبادل وجهات النظر.
وقالت زاخارووا إن مصانع إنتاج الأسلحة لأوكرانيا في الدول الأوروبية تعتبر أهدافًا عسكرية محتملة من وجهة نظر روسيا. وأكدت أن الدول الأوروبية تشارك مباشرة وبشكل كامل في الصراع الأوكراني، مما يجعل التوصل إلى حل أكثر صعوبة. ومع ذلك، شددت على أن موسكو تقدر جهود الوساطة التي تهدف إلى المساعدة في تسوية الأزمة الأوكرانية. وأشارت إلى أنه سيتم إبلاغ أي ترتيبات لعقد قمة ثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة إذا كانت قيد الدراسة والتنسيق.
