قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

دبي: مساعد طيار حاول إسقاط طائرة بعد الاعتداء على قائدها

كشفت مصادر إسرائيلية عن بروتوكول جاهز للتعامل مع حوادث الطيران، في أعقاب حادثة تعرضت لها طائرة تابعة لشركة فلاي دبي الأسبوع الماضي، حيث هاجم مساعد الطيار قائد الطائرة بسكين وهدد بإسقاطها.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن شبكة “سي بي إس نيوز” الأمريكية، أن طائرة تابعة لشركة فلاي دبي، كانت في رحلتها من دبي إلى تل أبيب الأسبوع الماضي، واجهت حادثاً خطيراً أثناء اقترابها من الأراضي المحتلة، حيث اعتدى مساعد الطيار على قائد الطائرة باستخدام سكين، وحاول الاستيلاء على القيادة وإسقاط الطائرة.

ووفقاً لتصريحات مصدرين إسرائيليين، فإن النظام الصهيوني لديه إجراءات مسبقة للتعامل مع مثل هذه الحوادث. وبعد أن فقدت الطائرة 14 ألف قدم من ارتفاعها، حاولت القوات الجوية للنظام الصهيوني الاتصال بقمرة القيادة، لكنها لم تتلق أي رد. وعلى إثر ذلك، تم تشكيل لجنة مسبقة وعُقد مركز قيادة عملياتي بسرعة.

تم تحليق طائرات مقاتلة إسرائيلية وإغلاق المجال الجوي، ولكن بعد أن تبين أن الطائرة قد غيرت مسارها باتجاه السعودية على بعد حوالي 400 ميل من الأراضي المحتلة، استدعت إسرائيل مقاتلاتها، كما أطلقت السعودية مقاتلاتها.

تمكن قائد الطائرة من المقاومة لفترة ضد مساعد الطيار، وفتح باب قمرة القيادة. بعدها، تمكن مجموعة من الركاب وطاقم فلاي دبي من السيطرة على مساعد الطيار، واستولى طياران غير عاملين كانا على متن الرحلة على قيادة الطائرة، وهبطوا بها اضطرارياً في مدينة تبوك السعودية.

صرحت مصادر إسرائيلية لـ “سي بي إس نيوز” بأنه لو استمرت الرحلة 1073 بالاقتراب لمسافة محددة من إسرائيل، لكانت طائرات النظام الصهيوني قد دخلت المجال الجوي الأردني لتقييم الوضع. وكان الطيارون المقاتلون سيقتربون قدر الإمكان من الطائرة لفحص قمرة القيادة وتقييم حالة القائد عبر الاتصال البصري. ثم كان سيتم فحص مقصورة الركاب، وفي حال رصد علامات ذعر، كانت المعلومات ستُنقل إلى القوات الجوية للنظام الصهيوني واللجنة المسبقة.

ووفقاً لهذه المصادر، فإذا تبين أن الطائرة مختطفة وأن المشتبه بهم لم يتواصلوا عبر الراديو ولم يقدموا أي مطالب، فكانت اللجنة المذكورة ستقوم بإبلاغ وزير الحرب ورئيس وزراء النظام لاتخاذ القرار.

وفقاً لهذا الإجراء، فإنه في حال كانت طائرة مارقة تتجه نحو إسرائيل، فهناك إمكانية لإسقاطها، ولكن رئيس وزراء النظام وحده من يستطيع إصدار مثل هذا الأمر.

صرحت هذه المصادر لـ “سي بي إس نيوز” بأن إسقاط طائرة ركاب في مثل هذه الظروف، إذا كان هناك خطر سقوطها على المباني الإسرائيلية أو المطارات أو أهداف هامة أخرى في الأراضي المحتلة، يُعتبر أفضل من مقتل مئات الأشخاص.

صرح مسؤول صهيوني لـ “سي بي إس نيوز” بأن مساعد الطيار المتهم بالاعتداء على القائد، أفاد خلال استجوابه في الإمارات بأنه كان يخطط لهذا الهجوم حتى قبل تعيينه في شركة فلاي دبي.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر,سي بي إس نيوز

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى