قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

مؤسسة المستضعفين تطلق مبادرة لحل تحديات القطاعات الاقتصادية عبر نخب الجامعات

أعلن رئيس مؤسسة المستضعفين، حسين دهقان، عن إطلاق خطة سنوية تهدف إلى استغلال إمكانيات الجامعات والطلاب والنخب الوطنية لحل المشكلات الحقيقية التي تواجه الصناعات والمؤسسات الاقتصادية، مع التركيز على التعاون العلمي وتحويل الأفكار إلى منتجات عملية.

وبحسب المكتب الاقتصادي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، كشف رئيس مؤسسة المستضعفين، حسين دهقان، عن إطلاق عملية جديدة تمتد لسنة كاملة، مؤكداً على أهمية الاستفادة من القدرات الأكاديمية والنخب في البلاد. وحدد دهقان الهدف الرئيسي لهذا البرنامج في توفير منصة لمشاركة العلماء والطلاب والنشطاء العلميين من مختلف أنحاء البلاد، وذلك بهدف معالجة المشكلات الفعلية التي تعاني منها الصناعات والمؤسسات الاقتصادية.

وأشار دهقان إلى النطاق الواسع للأنشطة الصناعية والاقتصادية لمؤسسة المستضعفين على مستوى البلاد، موضحاً أن المؤسسة تمتلك رؤية شاملة للتحديات والإمكانيات المتاحة، وتسعى إلى توظيف القدرات العلمية الوطنية. واعتبر هذا التوجه خطوة مهمة نحو تمكين المجتمع العلمي من مواجهة المشكلات الملموسة في البلاد.

تتميز هذه المبادرة بنظرتها الشمولية جغرافياً، حيث أوضح رئيس مؤسسة المستضعفين أن البرنامج لا يقتصر على المراكز الجامعية المعروفة فحسب، بل يشمل كافة القدرات العلمية من المناطق النائية إلى المدن الكبرى، ويدمجها في عملية حل المشكلات.

وبيّن أن تنفيذ هذا المشروع يمر بمرحلتين رئيسيتين. في المرحلة الأولى، التي تستمر حوالي عام، يتم استلام المشكلات والتحديات الحقيقية للصناعات، سواء من قبل مؤسسات المستضعفين أو من جهات حكومية أخرى، وإحالتها إلى فرق الطلاب والجمعيات العلمية. وفي المرحلة التالية، يتم تشكيل فرق العمل بناءً على قدرات وخبرات الأفراد، لضمان التركيز على مشكلات محددة.

وشدد دهقان أيضاً على أهمية توجيه ودعم الفرق، مضيفاً ضرورة وجود أشخاص ذوي خبرة بجانب هذه الفرق لتحويل الأفكار الأولية إلى منتجات عملية وقابلة للاستخدام في الصناعة. ولهذا الغرض، تم تخصيص شركات مؤسسة المستضعفين لهذه الفرق، لتمكينها من اختبار وتطوير حلولها في بيئة صناعية واقعية.

إلى جانب حل المشكلات القائمة، يتمثل هدف آخر لهذه العملية في المساعدة على إنشاء أعمال جديدة. وأعرب دهقان عن أمله في ألا يقتصر نشاط الفرق على حل مشكلات المؤسسة فحسب، بل أن يستفيدوا من التجارب المكتسبة لتطوير أعمالهم الخاصة ودخول السوق.

وأكد رئيس مؤسسة المستضعفين أن جزءاً كبيراً من هذه العملية يجب أن يقوده الشباب والقطاع الخاص، وأن الهدف الرئيسي هو تعزيز ثقافة التنظيم الذاتي وحل المشكلات لدى جيل الشباب.

وفي الختام، أشار إلى نتائج تنفيذ المشروع العام الماضي، معلناً أن حوالي 270 فكرة ونشاطاً وصل إلى مرحلة تمكن الأفراد من خلالها من إبرام عقود مع شركات المؤسسة والدخول في تعاون تشغيلي. وقد تم اعتبار هذا النجاح حصيلة ربط القدرات العلمية للشباب بالمشكلات الحقيقية للصناعة وإمكانيات تحويل الأفكار إلى حلول وأعمال تشغيلية. وفي ختام كلمته، أعرب دهقان عن تقديره للمشاركين في الدورة الثالثة من المسابقة الوطنية الموجهة لحل المشكلات «راهي شو»، واصفاً دعم الشباب بأنه فخر لمؤسسة المستضعفين، ومؤكداً على ضرورة توظيف قدراتهم ومعارفهم في مسار حل مشكلات البلاد.

©‌ وكالة ويبانقاه , باشگاه خبرنگاران جوان

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى