المبعوث الأمريكي يؤكد سعي واشنطن لاتفاق سلام مع إيران

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، نقلاً عن وكالة أنباء الأناضول، صرح تام باراك، سفير الولايات المتحدة في تركيا والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون سوريا والعراق، بأن واشنطن تسعى للتوصل إلى اتفاق سلمي مع إيران، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال مستعداً للتفاوض مع طهران.
وفي كلمته أمام منتدى الأمن العالمي في الدوحة بقطر يوم الثلاثاء، أشار باراك إلى أن انعدام الثقة بين الولايات المتحدة وإيران يعد أحد العقبات الرئيسية أمام تقدم المفاوضات، دون الإشارة إلى خرق الولايات المتحدة لالتزاماتها أثناء المفاوضات، وأكد أن الجهود الدبلوماسية مستمرة بالتوسط من قبل قطر وعمان وباكستان وسويسرا لخفض التوترات.
واقترح أن يكون النسخة المعدلة من اتفاق إسلام أباد أساساً لاستئناف المفاوضات. ووفقاً له، يمكن أن يشمل هذا الاتفاق وقفاً لإطلاق النار، وإعادة فتح الممرات البحرية، وإجراءات لتخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران.
كما اعترف المبعوث الأمريكي بأن المستقبل السياسي لإيران يجب أن يحدده الشعب الإيراني نفسه، وليس من خلال تغيير الحكم المفروض من الخارج.
وأشار باراك، في معرض حديثه عن تاريخ التدخلات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، إلى أن محاولات تغيير القيادات والحكومات أثبتت خطأها مراراً وتكراراً. وادعى أن الولايات المتحدة تدخلت في 23 حالة لتغيير الحكومات في منطقة الشرق الأوسط الواسعة، لكن هذه الإجراءات لم تحقق النتائج المرجوة.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران خاطئة، قال: «لا أعرف ما إذا كانت خاطئة أم لا.»
وادعى باراك أن الهدف الأساسي لإدارة ترامب من بدء العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير كان مواجهة ما اعتبرته واشنطن تهديداً نووياً وشيكاً، وليس تغيير النظام الإيراني.
وفي إشارة إلى العواقب غير المقصودة للحرب في المنطقة وخارجها، أكد أن الإدارة الأمريكية لا ترغب في استمرار هذا الصراع، ووصف الوضع الناجم عن الحرب بأنه «مروع».
