قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

بغداد تؤكد التزامها الدستوري وتشدد على الحلول الدبلوماسية لتجنب تداعيات الصراعات الإقليمية

أعلنت الحكومة العراقية عن التزامها الدستوري الراسخ بأن تكون بلادها بمنأى عن الصراعات الإقليمية، مشددة على أهمية الحلول الدبلوماسية وتأمين الاستقرار الاقتصادي والأمني الداخلي، بالتزامن مع خطط لتطوير المعابر الحدودية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أكد حيدر العبودي، المتحدث باسم الحكومة العراقية، أن العراق يتمسك بتعهداته الدستورية، لا سيما في ظل الظروف الراهنة، ولن يكون طرفًا في أي صراع إقليمي. وأشار العبودي إلى أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا لضمان الأمن الداخلي والتنسيق مع الدول المجاورة للحد من أي تداعيات قد تنجم عن الحروب الإقليمية على الوضع الداخلي للعراق.

وشدد العبودي على أن الأولوية القصوى بالنسبة للعراق اليوم هي اقتصاده واستقراره الداخلي، وأن كافة الإجراءات والاستعدادات اللازمة لتحقيق ذلك تتم على أعلى المستويات. وأوضح أن العراق يلتزم بمواد الدستور التي تنص على أن أرضه ليست ممرًا أو نقطة انطلاق لأي اعتداء على دول جواره.

وأضاف المتحدث باسم الحكومة العراقية أن العراق وحكومته يؤكدان على الحلول الدبلوماسية في كافة الزيارات الخارجية لرئيس الوزراء ومحادثاته مع دول العالم، نظرًا لأن الخطر في المنطقة لا يقتصر على بقعة جغرافية محددة، بل يهدد اقتصادات الدول. ويعرب العراق عن رغبته في أن تكون الحلول الدبلوماسية هي المحور الأساسي للإجراءات الرامية إلى إبعاد المنطقة عن هذه المخاطر المحتملة.

وفيما يتعلق بتطوير المعابر الحدودية، أوضح العبودي أن خطط تحديث هذه المعابر قد وُضعت بناءً على تقييم فني للهيئة العامة للمعابر الحدودية وتحديد احتياجاتها من التطوير وإنشاء مرافق جديدة وتحديث البنى التحتية التقنية. وأضاف أن المعابر الحدودية لم تعد مجرد أماكن لتنفيذ الإجراءات التقليدية، بل أصبحت مراكز هامة للتبادل التجاري ومسارات للتواصل التجاري بين العراق وست دول مجاورة. وبناءً عليه، تؤكد الحكومة العراقية على تطوير هذه المعابر لتوفير بيئة ملائمة لإجراء تبادلات تجارية منتظمة ومنظمة.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, خبرگزاری مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى