قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

نتائج أولية للانتخابات الإسرائيلية تطيح بنتنياهو وتثير ردود فعل متباينة

كشفت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية عن تحولات سياسية جوهرية، حيث يواجه بنيامين نتنياهو اتهامات بأنه ‘الخاسر الأكبر’، وسط تباين في ردود أفعال القادة الإسرائيليين والمؤسسات الإعلامية.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية السادسة والعشرين للنظام الصهيوني، والتي نشرتها الشبكات والصحف العبرية، تحولاً جذرياً في الخريطة السياسية للأراضي المحتلة.

ووفقاً لتقديرات القناة الرابعة عشرة للتلفزيون الصهيوني، المقربة من رئيس وزراء هذا النظام، فقد حصل معسكر اليمين الداعم لنتنياهو على 60 مقعداً، بفشل في تحقيق النصاب الحاسم البالغ 61 مقعداً لتشكيل حكومة النظام. في المقابل، حصلت أحزاب اليسار والوسط على 43 مقعداً، والأحزاب العربية على 17 مقعداً.

وأكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام الصهيوني في تحليل فوري أن البيانات الأولية تؤكد أن “بنيامين نتنياهو هو الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات”.

ورداً على هذا الوضع الحرج، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن حزب الليكود منع أعضاءه فوراً من إجراء أي مقابلات أو تصريحات إعلامية.

وتحدثت الصحيفة الصهيونية “معاريف” عن تعزيز فرضية تفيد بأن “إسحاق هرتزوغ”، رئيس النظام الصهيوني، سيُكلف في الخطوة الأولى غادي آيزنكوت بتشكيل حكومة النظام.

ونقلت القناة العبرية الثانية عشرة، نقلاً عن مصادر مطلعة في النظام، أن آيزنكوت، بالنظر إلى تشتت الأصوات، قد يتابع سيناريو تشكيل حكومة أقلية بالاعتماد على الدعم الخارجي من التيارات المتوافقة.

وكان أحد نقاط التحول في هذه المنافسة هو الحضور الواسع للعرب المقيمين في أراضي عام 1948. وأفادت وسائل الإعلام العبرية بأن المشاركة في المجتمع العربي وصلت إلى نسبة غير مسبوقة بلغت 80%، ووصفت القناة الثانية عشرة التابعة للنظام هذا الحدث بأنه “إنجاز تاريخي للقوائم العربية”.

في رد فعل على هذه النتائج، صرح منصور عباس، رئيس “القائمة العربية الموحدة”: “سنحول المقاعد التي تم الحصول عليها إلى واقع جديد تماماً”.

وفي هذا الصدد، أكد يوسف جبارين، رئيس “القائمة المشتركة”، أن التيارات العربية ستكون الوزن الحاسم في برلمان النظام الصهيوني، وصرح: “لا يمكن تجاهلنا في أي سيناريو سياسي، وسنتخذ قرارات مسؤولة بشأن أي تطور خلال الأسابيع القادمة”.

وأثارت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست التابعة للنظام الصهيوني موجة من ردود الفعل بين قادة النظام. وأعلن يائير جولان، رئيس حزب الديمقراطيين التابع للنظام: “الرأي العام أوصل رسالته وأطاح فعلياً بحكومة نتنياهو”.

ورحب بيني غانتس، أحد وجوه المعارضة، بعزل الائتلاف الحاكم، قائلاً: “لقد اختار الشعب التغيير، ويجب متابعة هذا التطور في مسار صحيح”.

أما جدعون ساعر، وزير خارجية النظام الصهيوني، فقلل من أهمية هزيمة الكتلة الحاكمة، مدعياً: “ابتهاج معسكر اليسار مبكر، لأن الليكود لا يزال يحتفظ بمكانته كأكبر حزب”.

ودعا مسؤولو الائتلاف الحاكم في رسالة حذرة عبر هيئة الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام إلى الامتناع عن الحكم المبكر والانتظار حتى إعلان الأصوات النهائي.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, خبرگزاری مهر

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى