تحذير أممي سابق من التداعيات المدمرة لأي مغامرة عسكرية ضد طهران

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، حذر محمد البرادعي، المدير الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من التداعيات الخطيرة لأي تحرك عسكري قد تشنه الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران، مؤكداً أن مثل هذه الخطوة لن تخلف سوى مزيد من الدمار وعدم الاستقرار.
وأوضح الدبلوماسي السابق في تصريحات أدلى بها بهذا الصدد أن إقدام واشنطن على شن هجوم جديد ضد طهران يعد جنوناً طبقياً صريحاً، مبيناً أن تداعيات هذا الفعل ستؤدي إلى تصعيد رقعة العنف والخراب، وأن دول المنطقة ستتحمل الفاتورة الأكبر والأثقل جراء هكذا قرارات متهورة.
وفي سياق متصل، دعا البرادعي الشخصيات المؤثرة وذات النفوذ القريب من الرئيس الأمريكي إلى ضرورة التدخل لمنعه واعاقته عن اتخاذ أي قرارات عسكرية جديدة من شأنها اشعال فتيل مواجهة مفتوحة.
ويذكر أن البرادعي، الذي تولى مقاليد إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الفترة الممتدة بين عامي 1997 و2009، طالما وجه في محطات مختلفة عبر السنوات الماضية تحذيرات صارمة من المخاطر الجسيمة للخيارات العسكرية الموجهة ضد طهران.
وعرف عن الدبلوماسي الدولي خلال فترات الأزمات المرتبطة بالملف النووي الإيراني تشديده المستمر على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي والحوار السلمي لتسوية الخلافات، والابتعاد التام عن المقاربات العسكرية والصدام المسلح.
