مسؤول روسي سابق يكشف عن حضور علني للقوات الخاصة الغربية في أوكرانيا وتوجيه ضربات لموسكو

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، صرح نيكولاي بوردِيوجا، الأمين العام السابق لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، بأن عمليات القوات الخاصة التابعة لعديد من الدول الغربية داخل الأراضي الأوكرانية باتت أمرا مكشوفا ومعلوما للجميع.
وأشار المسؤول السياسي السابق، متطرقا إلى دور المستشارين العسكريين الغربيين في دعم الجيش الأوكراني، إلى أن هؤلاء العناصر يؤدون أدوارا محورية في توجيه الصواريخ نحو الأهداف العسكرية والمدنية التابعة لموسكو، فضلا عن تزويد كييف بمعلومات استخباراتية واستطلاعية متنوعة.
وأضاف بوردِيوجا أن الحكومات الغربية تتعمد من خلال هذه الممارسات تصعيد حدة التوترات والمواجهات، بهدف إبقاء موسكو متورطة لفترة أطول في الصراع المسلح واستنزاف مواردها للتصدي لهذه التهديدات المستمرة.
وحذر الأمين العام السابق لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي في سياق حديثه من خطورة هذا المسار، مؤكدا أن تورط العسكريين الأجانب المباشر في هذه العمليات من شأنه تهيئة الظروف لتوسع نطاق الصراع وتحوله إلى مواجهة شاملة أوسع أبعاداً.
يُذكر أنه منذ اندلاع الحرب الأوكرانية في الرابع والعشرين من فبراير عام 2022، قدمت الحكومات الغربية، وفي مقدمتها أعضاء حلف شمال الأطلسي الناتو، دعماً عسكرياً واستخباراتياً ومالياً واسع النطاق لكييف، شمل إرسال المعدات المتقدمة، وتدريب العناصر العسكرية الأوكرانية، وتقديم البيانات الاستطلاعية اللازمة.
