قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام

استقالة مرتقبة لرئيس وزراء بلجيكا على وقع أزمة الميزانية واحتجاجات شعبية

تتجه أنظار المراقبين نحو القصر الملكي في بلجيكا وسط تقارير عن عزم رئيس الوزراء بارت دی‌ویور تقديم استقالته، بالتزامن مع توترات سياسية واحتجاجات شعبية واسعة ضد سياسات التقشف.

وبحسب المكتب الدولي لوكالة ويبانقاه الإخبارية، أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطعة بأن بارت دی‌ویور، رئيس وزراء بلجيكا، يعتزم تقديم استقالته من منصبه على خلفية الانسداد السياسي وتعثر المفاوضات المتعلقة بإقرار الميزانية العامة.

وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة «دي استاندارد» البلجيكية إلى أن الديوان الملكي أكد توجه دی‌ویور إلى القصر الملكي في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً لمقابلة الملك وتسليم كتاب استقالته رسمياً.

من جانبها، رجحت وكالة بلومبرغ أن يرفض العاهل البلجيكي الاستقالة ويطالب رئيس الوزراء باستئناف المشاورات والحوارات مع القوى السياسية والأحزاب المشكلة للائتلاف الحاكم لتجاوز الأزمة.

وكان رئيس الوزراء البلجيكي قد حذر في وقت سابق من خطورة الأوضاع، مشدداً على أن التوصل إلى تسوية بشأن الميزانية في موعد أقصاه يوم الخميس يُعد أمراً بالغ الأهمية.

وعلى الصعيد الميداني، شهدت الشوارع البلجيكية خلال الأسبوع الجاري تظاهرات حاشدة شارك فيها حشد كبير من الشباب احتجاجاً على السياسات التقشفية والإصلاحات التعليمية، حيث طالب المحتجون بزيادة الدعم المالي لقطاع التعليم، وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين، والارتقاء بمستوى الخدمات العامة، فضلاً عن تنديدهم بالعنف الشرطي.

وقد استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وسبراي الفلفل لتفريق المحتجين الذين احتشدوا في ميدان البرتين للتعبير عن رفضهم القاطع لتوجهات الحكومة الفيدرالية، قبل أن يُقدم بعض المتظاهرين على إحراق الحواجز الأمنية التي أقامتها الشرطة في منطقة سين جيل.

©‌ وكالة ويبانقاه للأنباء, وكالة مهر للأنباء, صحيفة دي استاندارد, وكالة بلومبرغ

قناة وكالة ويبنقاه على تلغرام
زر الذهاب إلى الأعلى